عَيناكِ و سِحرٌ يَسحَرُني
يَأخُذُني لِعوالمَ تُفرِحُني
يَجعَلُني غَريقاً بأَوراقي
وَ كلِماتي قِشة تُنقِذُني
أَغوصُ بِبَحرٍ مِن الأفكارِ
و بالآمالِ هيَ تُغرِقُني
هيَ عَيناكِ و أَقلامي
تَكتُبُ عِشقي و تَكتُبُني
تَرسِمُكِ بَين سُطوري
مَلاكاً أُنزِلَ ليُسعِدَني
هوَ ظَهرَ ليَقلِبَ أَقداري
و يُجبِرُها كَي تُنصِفُني
عَينَاكِ و حينَ أَنظُرُها
بأجمَلِ الأحلامِ تُدخِلُني
و شِفاهُكِ و رَسمُها
هي بالظَّمَأ تُشعِرُني
تَجعَلُني متلَهِفاً لِوَصلِها
لِتروِّني بِمَائِها لِتسعِفَني
لَكني لا أَصِلُ لَها فَهيَ
بعيدةٌ و ذا ما يُتعِبُني
ويُبقيني بِحَيرَتي و كَأنِّي
أُلاحِقُ سراباً يُهلِكُني
تَجاعيدُ رُسِمَتْ بِوِردَيكِ
و حَولَ عَينيكِ تَسلِبُني
هيَ مِن ابتِسامَةٍ بِثَغرِكِ
رُبَما لِأَنّ عَينَيك تَقرَؤُني
تَقرَأُ حالَتي و عِشقي لَها
فَغَدَت تَعلَمٌ ما يُذَوِّبُني
لَو تَدري كَم أَنا الآنَ سعيدٌ
لأَنَّ عَينيك صارَتَ تَعرِفُني
و لا أَدري لِمَ أخالُ بأَنَّها
كُلَّ يومٍ بِشوقٍ تَرقُبُني
لَو أنَّ يَدَيك تَكتُبُ حُرُوفاً و
بِحُقُولٍ مِنَ الحُبِّ تَزرَعُني
و تُحَقِّقُ آمالاً أنا أَرجُوها
وَ عَن كُلِّ آلامي تُبعِدُني
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق