وتناثرت
ثورة العقيق على جيدها الملكي
وتواثبت
نيرانها في مفتون احداقي
..
واستشرى غازيها المحموم
زمجر عربد ما من منقذ
سطوته تعصر اعماقي
..
سطرت من ذا الوجد عاطفتي
وروئ الريم تشكل طيات أوراقي
..
فاغرورق شغفي جلنار
بضوع الطيب وعبق الغار
ونحبت الشوق باشواقي
..
يا فوح تسنيم النفحات
يا ويلاً تخشاه الويلات
قد مر ببالي خاطرك
ليشب صراعي و شقاقي؟
......
و حوائل قد حالت دونك
وسحائب حجبت اشراقي
وملام ابخس جم العتب
بدد كاساتي ذا الساقِ
ونوائب عمري يا العجب
ضيقت الافق بأفاًقي
هل اروى حميم بعد المن ؟
فتتبدل سلواي فراقي
......
ليلكتي بدا ايكي موحش
ذبلت بخميلتي اوراقي
وتبكم تغريد الحسون
ونشازٌ داوم ارهاقي
وتساقط حسي و كالمجنون
تذكرت أن كنت ملاقي
وجناتك اتحسسها حنون
اشتاقك جداً فأشتاقِ
او موتي ملء حتوف الكون
كي اسلى بكائي واشفاقي
أنهار يقيني بمحض ظنون
طوبى يا سكبي الرقراقِ
.......
بئساً للنسوة بئس النون
لا نون تؤنسه رواقي
من بعد تلألؤك الميمون
اوحشت و عُتم ابراقي
قد كنت ادعو كن فيكون
من راسي الى اسفل ساقي
معشوقٌ انبثق دفق عيون
بوتين قليبي الشاقِ
واليوم ثكلته سحر اللون
و تبقى الوهج باحداقي
ويحك يا حرفي الملعون
تتعمد دمعاً اغراقي
حبرك كنزيف المطعون
والجرح كأطلالك باقِ
احمر عقيقك والفتون
اشتاقك جداً فأشتاقي ... احمد مؤمن ..8\2\2017م ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق