الأربعاء، 3 يناير 2018

أضغاث أوهام بقلم / أحمد مؤمن

اضغاث اوهام ...
......................
اًزف النوم 
نام الخفاش كذا البوم 
اهدئ يا وحشي لننام 
...
لا تتنطط ثملٌ حولي 
كقصيد من بحر البلوة 
يحتضر ميمك واللام 
...
لامٌ بفمي لجم لساني 
ميمٌ مهجة حره تعاني 
باتت تنعوها الاقلام ؟
...
أنك تعرف انني أعرف 
رغم شراشف حسن النيه 
لحف الشعر محض كلام 
...
محض تخاريف مجنونه 
وان فاضت بالحسن عيونه 
لا يرمي حجراً قُدام 
...
اغفو يا جفني وارحني 
سأتاَكل لن القى سلام 
هل يُقبس عن مشعل نافق 
قبساً لتنار الاعتام؟ 
...
عند حلوك القلب الداجي 
بقية حس وميضٍ عاجي 
بعميق الطيات تُلام 
...
يتملقها السخط عذابا 
تترنح جيئه وذهابا 
يسومها ديجوراً و ظلام
...
من يحسن فرد الطيات
ينساب كما اللحن الدافئ 
فتفيق حياة وهيام ؟
...
من يدرك سر الخلجات ؟ 
من للورد الغافي عطشاً 
يرويه عشقاً ومدام ؟
...
يكشط عنه شوك ذنوبه
ينزع عنه دثر شحوبه 
يُنعش تحمر الاكمام 
...
بات العصب جداً مثقل 
ارقي جنون لا يتعقل 
وطن في خلدي الاوهام 
...
قد نبه وسني يا ويحي 
ليتني لا اصحو يا ويحي
كي لا تغتيل الاحلام 
...
و كي لا تتسع بي الفجوة 
يا اسفي الذائب بالنجوى 
اسف يبقى الشعر كلام .....
احمد مؤمن ..
 16\2\2017م ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق