لن نعود...
مد يدك يا وجه القمر للوداع...
مد خدك لآخر قبلة..
مد قلبك لآخر نبضة..
لم يعد ينفع حديث او استماع..
فنحن على شرفة الوداع...
أزفك يا محبوبي للفراق...
أزف أحلامنا للاشتياق..
كفكف دموعك ودموعي...
واذهب للسهر بين احضان احداهن..
ودعني أقبل ثرى قدمك في رجوعي..
وأعلن للوجع خضوعي..
لن أقاوم حربا بين ضلوعي..
احترق يا صاحبي...
أرى في مغيبك فوز خيبتي...
رثاء فرح وتغزل بعذوبة وحدتي...
خذلتني دمعتي...
أسقطتني أمامك ذليلة لوعتي...
يا من ترحم الميت في قبره..
ارحمني في نعش نكبتي..
أودعك وبعيوني بريق...
على شفاهي أحرف مترددة..
وعلى ملامحي توسلات غريق...
اضحيت كحضارة تهوي..
شهية كنبيذ عتيق..
انها النهاية ولن نعود..
لا وجهة نقصدها..
ولا أحلام نحققها...
كانت جملة من شذى الوعود..
وأنت اليوم حر بلى قيود..
كم مرة هي ساعة الفراق..
لله دره فيها..
كم يحلو ويطيب العناق...
كم نختصر الاحرف والنطاق...
وتسوقنا النهاية شر مساق...
انها نهايتنا يامن كان المغيب والاشراق..
لا بداية بعد اليوم...
بقلم: حنيفي فاطمة الزهراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق