الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

أنت الحضارة فمن أنا بقلم / عدنان الريكانى

أنتِ الحَضارةُ .. فَمَنْ أنا ؟ 
عدنان الريكاني : 2017/12/27 
------------------------
تَخَطيتُ دساتيرَ الوَجَعِ وهَرّوَلتُ اليكِ حافيُ القدمينِ، لأبارك لعنادل الروح ضياء الشوق المسترسل بعد الفراق المعذب، ايُّ شوق على حافة مبسمي يطبع قُبْلته الأخيرة كالعشاء الأخير، تريث قليلا نبضات العمر تثور من جديد، ولم يفصح ملكوته عن رغبات جسد شيطانه المريد، ضفاف الأبجدية والكلام خلى من النور وأنا أغترف من كفيكِ زهيق أنفاسي الأخيرة ..
من أنا ؟ والى أين أشد الرحال ؟ ..
تجولت في باحة صدرها العتيق كأنها حضارة مندثرة أنتفضت عنها غبار السنين، فأندلقت في كأسي هيام روحها الغابرة وحملت أوزاري على كتفها مصلوبة، تصرخ للشروق المتأني رويدا رويدا عجل الفرج أيها الكسيح المتطفل بالقيامة، صدري مقبرة الحزن والآهات والزمن الشارد كفيل بالحكم عليه بالسجن المؤبد .. 
------------------------------------ 
اللوحة للفنان التشكلي الرائع الأستاذ دلشاد نائف مع الشكر و التقدير

Dilshad Naef

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق