الغُرابُ والحمامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فــى يـومٍ مـن الأيـامِ جـاءَ الغُـرابُ إلـى الحمامهْ
وقـال لهـا أسرعى فهناك حبوب كثيـرة بالقمامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فطارت مُسرعة وهى واثقةٌ به ومصدِّقـة كلامهْ
فلمَّا وصلت ماوجدت حبوباً ووجدت هناك يمامهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقالت لهـــا مـا الـذى أتـى بـكِ فــى هــذه السّاعهْ
قالت هـــــذا ماقاله لى الغُرابُ الأسـود ذو الشّامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت اليمامةُ لقــــد خَدَعَكِ ليُبعِدَكِ ويحقـِّق مرامهْ
فقـد أراد أفراخـك يـاحمـامـة وهــا هـم الأن أمامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهـلَّا أسـرعت لإنقـاذ أولادك الصِّغار مـن قُدَّامـهْ
قبل وُقُـوع المكـروه وحدوث البلوى ومُـرِّ النّدامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فرجعـت الحمامة يملؤهـا شعـورٌ بحـزن وملامـهْ
فإذا بالغُرابِ بعُشها قائلاً حمداً لله علـــى السّلامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأبدلك الله وعوضك عـن أفراخـك خيـراً ياحمامهْ
وهيَّا الأن اذهبى لتبيضى لتوفـرى لسيّدك طعامهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم....د/ محمد حسن شتا
استشارى الأمراض الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه..ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق