في ...................مرفأ .. الوداع .. القديم
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
علـي حيـدر
,,, ,,, ,,,
مرفاٌ .. يبدو قديما"
نظرَ المُتعَبُ فـيهِ
وطوى في غِـصّةٍ
صفحة" .. ظلّت رَهينة
خانَهُ الوِدُّ الذي .. مِن يُتمِهِ
أسرجَ الرَحلَ .. لِيَمضي
صوب أضواءِ المدينة
حولهُ .. كان اُناسٌ
وخدودٌ .. صافحت فيضَ دموعٍ
وأكفٍّ تلتقي فيه ..
ومناديلُ تلوح ..
وخطى العشاقِ تمضي .. في سـكيـنة
وحدَهُ ... فـيهِ جروح
وأحلامٌ .. طافحاتٌ
كلياليهِ .. الحـنـيـنة
ليس يدري ..
بمدى مأمَنِ الموج الذي ..
راحَ يُزمجر .
وطريقِ البحر الذي ..
عـمّا .. سَــيُـســفِـر
مَوجُ أحزانِهِ .. أكبر . !
"""""""""" """""""""
يلطمُ الموجُ دعاماتَ الرصيفْ
وأمانٍ تائهاتٍ .. مثلَ أوراقِ خريْف
رَمَقَ الأفقَ ..
تشــاكى ..
فيضَ جُرحِ بات يندى .. بنزيفْ
أثرُ السَـهمِ الذي عانى
ومجافاةِ حبـيـبة
تعشـقُ اللومَ .. بإيذاءٍ
وَشــوكٍ مِن حروفْ
مِثـلُ أزهارٍ غريـبة .. !
"""""""""""" """"""""""""
مرفأ الشـاطي القديم
منهُ يمضي راحلا"
صوبَ أحلامِ المدينة
عَـلَّ فيها ...
يرمقُ السـمراءَ .. تغدو
ويرى البيضاءَ ترنو ..
نظرةٌ .. منها إليه
فـيَخُفّ الجرحُ فـيه
والذي .. يطوي الأنين
وكذا قد تســتكـين ..
لوعةُ القلبِ لديهِ ..
مع آهاتٍ .. حزيـنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق