الرصاصة الأخيرة
يتصبب الحديث
عرقا أسود ..
لرؤية عجاف اثداء
محبرة معطلة ..
كانت ندية شجية
ترضع السطور بآلامها
آناء الليل و أطراف النهار
تخنق خيباتها بأصابع
خيوط اشراقة اللآئات
النازحة من تخوم
شفتيها العارية ..
عندما يرقص الحرف
فوق ثقوب الناي المسطولة
بولع و شغف نذورها
أمام معبد إيلات القديم
وعمدت روحها بزمزم
مارق هادر من العيون ..
ابتهالات العشق
بدعواتها بين الأضلاع
فارت كالتنور ..
مغيرة ألوان الغسق
بلون زجاج عينيها
أختلط البحر بالسماء
متشحا بالسواد ..
فزاد صفات السواد
في البحر الأسود
هل هي أسطورة الحياة
بعدما جفت صحفها ؟!
قلمي لا يتورع عن حديثها
منذ أن أبرمت رأسه
حتى بدأ برسم المفردات
برصاصه الأخرق
محولة الى رصاصة أخيرة
و أخترقت صدري ..
______________
عدنان الريكاني
16 / 8 / 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق