الاثنين، 14 أغسطس 2017

سري الليل موعدا بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد

سري الليل موعدا
بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد
سرى الليل بين جنبات روحي
لعله يصلح ما الحب يوم افسدا
جاءت من طنين الفجر تشفي جروحي
فخرج من صدرى شمس وقمر تعاهدا
من ضباب الشتاء اقمت مدينتي وصروحي
فاخترقت غيماتي ترجو الغرام مؤكدا
ما علتي الا الأحزان برثاء بوحي
وما فؤادي الا جزرا بالموج تزايدا
اين وكيف ولما ادرك لوعتي بجموحي
فركضت نحو عينيه تاريخ الهوى اسعده
كل قضاة الحب تخاف الرحيل اليك
كل جيوش الزهر عن الربيع تباعدا
يرتضي مولاتي ان يموت فلا عليك
والموت علي جبينك حياه عشق ممدا
لما يا اهل القصيد اعاني علي راحتيه
لما اغازل البحر المر شاعرا مقيدا
اخاف فيها العشق واخاف من عينيه
ان تمتطي دهور كانت عيوني بمقعده
فهل جاءت ومعك كل احلام الرجال
ام ان عهد الهوى اراد منك مساعده
قاطرتي بين احلام النساء كلمه افعال
تسحق قلوب الغوالى بلا الما مصفدا
كم لانت قلوبهن دون قيد او سيجال
فماتت علي صدرى دون قبلٍ معقده
وها انت علي بوارج الليل باحتفال
تقيمي مجرات الهوى مدينه بعينيك موحدا
يا سفيره الفجر أين ذهب نهارى
ام سرمد النجم كل ضي تقلدا
وسام النبض والقلب من اوتارى
فتغلغل بين الضلوع شهيقا الحدا
بانها اخر اميرات الجبال في اصراري
فتيبست ازهارى عشق. بعزف شتاء مجمدا
كل فصول الدهر تقع بين أسفارى
لكن أشعارى بعد الجمال كرها تقاعدا
خلو سبيلهم لا تجلدو كل افكارى
فكيف انشد الحرف لمن بالحب تسيدا
ليث ومهر يتناحران في شدو مدارى
يراهن علي عمري وموتي كانهم تناقدا
لا. العمر يكفي لارتوى. بعض انهارى
ولا الموت يفدى قلوب بالهوى مجنده
يا طير السماء لا ترحل الي اقدارى
لا تبتعد اكثر انتظر نريد مقايضه
ان اشترى عينيه بمدينتي وديارى
فانت وطني وعروبتي عدو محايدا
فلا كل من قتل القلوب عدونا
ولا كل من وصف الجمال تمهدا
تمت
بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق