ماساة وطن
فوزي الرهينه
عندما انقلبت البيادة
وضعوا الوطن
على جنازة
حملوه الى ...
حيث لا تدري القيادة
اختلفوا
إلى أين المسير...
إلى الريادة...?!
نطق سيد البلادة :
لآآآآآاااااآآآ
بل إلى
مثواهُ الأخير
لينام دون وسادة...
هتفوا بعدهُ :
الموت للوطن وللسيادة ,
الموت للشعب وللإرادة ,
اللعنة على من يحب بلاده ,
النصر لإرادة القيادة ...
ثم مالبثوا...
فجروا دور العبادة
, قتلوا من بالمهد
طفلاً...يوم الولادة ...!
لتعيش عمامة أجداده
ليدوم جلباب أحفاده
ويعيش الإمام بسعادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق