جراح في جسد الوطن
فوزي الرهينه
يتقدّمُ الدّهرُ و لم يتقدّمُ القدّمُ
مُكبل الساقين أمَّ أعياهُمُ السقمُ
يمضي...!ويمضي..!خلف مترسهُ
يُصافح البّرد والنارُ تضطرمُ
وتحضنُ الاوطانُ نوائبَ دهرُها
كما تحضنُ الابدانُ الجرحُ والألمُ
ونوائبُ الدّهرُ خبيثة ً أمراضُها
إنتشرت ... ! ولم يُستأصلُ الورمُ
كأنَّهُمُ أنعام خلف زعيمُها
سآءَ ما يدَّعُونَ و ما زعموا
متى نرى بعينيكِ الفجر مبتسما ً
ويزولُ عنها رداء الظُلمُ والظُّلمُ ?
وضعوا الاوطان رهن حوارَهُمُ
فكيف تتحاورُ الاغنامُ و البِهم ُ..?!
حوارٌ عقيمٌ لم نلمس فؤائدهُ
وفي الارضِ جحيم للحربِ تحتكمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق