الأربعاء، 16 أغسطس 2017

رســــالــــةٌ إلــــــــى صــغــيــرتـى ... بـــقـــلـــم/ رمـــــضــــان شــــوقــــى

رســــالــــةٌ إلــــــــى صــغــيــرتـى ...
بـــقـــلـــم/ رمـــــضــــان شــــوقــــى
لــــــــم أعــــلــــمْ أنـــــــا وجـــــــودكِ
أصــــــبـــــح فـــــــــــي كــــيــــانـــي
لــــــــــم أتــــخـــيـــلْ أن طــــيـــفـــكِ
يــــتـــراقـــص دومــــــــــا أمـــــامــــى

كــــــيـــــف وكـــــيـــــف بـــــعـــــدما
كـــــــــــان يـــقـــتـــلــك عـــــنـــــادكْ
فــــــقــــــد أصــــبــــحــــتُ أنـــــــــــا
ضـــــــحــــــيــــــةَ إهــــــمــــــالــــــكْ
وأنـــــــــــــــا مَــــــــــــــنْ أنــــــــــــــا
لـــــــــــــم أخــــــطــــــر بــــبــــالــــكْ
كــــــنـــــتِ تـــتــمــنــيــن يــــــومـــــا
أن أكــــــــون ضــــيــــفَ أحــــلامــــكْ
كـــنــتِ كــاذبــةً وأنــــا أعــلــم ذلــــكْ
وبــــالـــرغـــم مــــــــــن حـــيـــلــتــك
لـــــم أنـــــج مـــــن فـــــخ شــبــاكـكْ

لــــم أعــــد أصـــدقُ مـــا حـــل بـــى
لــــم أعــــد أطــيــقُ إهــمـالـك لــــي
أصـبحتِ أنتِ ذات الإحدى وعشرون عام
ســبـبَ سـعـادتـي بـــل وجــودا هــام

فــقـد تــعـودتُ عـلـيكِ كـشـابٍ مـدمـنْ
أبــحـثُ عــنـكِ بـجـنـونٍ وغـيـابكِ ألـعـنْ

اللهى كـيف تـكونُ هـذه لآلامـى سببْ
اللهى أهـذه دون غـيرها تعلمني الأدبْ

أنـتِ يـا صـاحبة الإحـدى وعشرين ربيعْ
أتـهـجـرينى بـعـد وعــدك لــن أبـيـع!!!!!

أنـــتِ يــامـن كــنـت تـهـابـين نـظـراتي
أصـبـحـتِ الآن تـسـخرين مــن أهـاتـى

كـــيــف اتـــخــذتِ قـــــرارك بــمـحـوي
كـــيــف بـــدلــتِ بــوصـلـتـك نـــحــوى

فـقـد راهـنـتُ نـفـسي وبـئـس الـرهان
أنــكِ سـوف تـقابلينى بـملء الأحـضان
ويـــالا الـصـاعـقة كـأنـى غـيـر مـوجـود
كــأنــى شــيـئٌ بـــلا قـيـمـةٍ مـفـقـود

كــيــف أعـرتـيـنى نـفـسـك بـاخـتـيارك
وكــيــف مـنـعـتـينى نـفـسـك بــقـرارك
ألــهــذا الــحــد كــنـتُ ســـاذج وبـــرئ
ألــهــذا الــحـد كـــان هـمـسـك دنـــئ

فــإن قــررتِ الـهـجران فـاشفيني مـنكِ
ولا تـتركيني كـطفل رضـيعٍ يـبحث عنكِ
أطالبك بان تفطمينى فقد تعودت عليك
أو تـتـركـيـلى نـهـديْـكِ كــذكـرى مــنـك

كـنا نـسرق مـن الـزمن لحظات سعادة
وتـعـاهدنا أن يـكـون حـبـنا دومــا عـبادة
كـانـتْ قـلـوبنا تـتـراقص عـلى الـكلمات
ونـردد لـما الـنسيم وتـتعالى الـضحكات
و تـسـرقي مـنـى حـبا أحـلى الـقبلات

كـنـتُ أُذَكْــرُك بـأن أيـامنا حـتما مـاضيّة
وكـنت تـتجهمين وتـقولي أنـا بكِ راضيّة
وأتحداك بأن الفراق حبيبتي حتما قريبْ
وتـنظرين لـلسماء حزنا ربنا لا تستجيبْ

وهـا أنـا كـنتُ مـحقا فـي حـبك الـزائفْ
وكــان حـبك مـرسوما مـن قـلبٍ خـائفْ
هـــذه قـصـتـي مــع قـطـتي الـصـغيرة
هـــذه مـحـنتي بـعـد أن كـانـت أمـيـرة
هـذا حـالي بـعدما أخـفضتُ لـها الجباة
والآن لا أنـتـظرُ مـنـها غـيـر كــلِ مـبالاة

رمـــــــــضـــــــــان شـــــــــوقـــــــــي
Image may contain: one or more people and indoor

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق