الاثنين، 20 مارس 2017

إذن فارحلى بقلم الشاعر/ سامى رضوان

اذن فارحلى؟؟؟
ظَنَّتْ بِأَنَّ الْمَوْتَ مِحْرَابَ منيتى بَعْدَ 
الرَّحِيلِ فَعَلَقْتِ بِخُيُوطِ الْحُزْنِ أقدارى 
تَمْرٌ عَلَى مِرْآةِ عينى فَتُخَفِّيَهَا سَتَائِرُهَا 
كَأَنَّ تَمَسُّكَ قَيِّدَ تَحْرَبُ فِيهِ أعناقى 
تَقَوُّلٌ أَنّهَا الْأوْلَى فَلَا سَوَّاهَا آت 
مادمت حَيًّا لَا أَخَشَّى بَعْدَ الأحبه فراقى
مَا كُنَّتْ الَا حِقْبَة وَلاًا بِهَا زمنى أَسفَاه
أَنَّى مَا قَتَلْتِ لِتَنْتَحِرُ أشواقى
نِعْمَ تَلَوُّحُ فى فَضَاء مشاعرى أحْزَان
صَبِرًا فانى مُمَزَّق للماضى أوراقى
وَعَلَى لِهيبِ رَحِيلِكَ سَوْفَ أَحْرِقُهَا
فَالنَّار تَأْكَلُ قَاسِيًا عَلَى الْأَحِبَّةِ جَافَى
زَمِنَ مَضَّى وَأَنْتَ بِكُلَّ قصائدى تَبَّا 
فانى قَدْ سُئِمَتْ وَجُودُكَ بِِينَ القوافى
حَتَّى سَبِيل الشَّعْرِ صَرَّتْ أَبُغْضُهُ 
كَأَنَّ عَلَى سُطُور الْهَمِّ تَجَمَّدْتِ أقلامى
يَوْمُ كَتَبَتُكَ عَلَى أَلْوَاحِ أنسجتى وَقَطَعْتِ
أَنْتَ بسيف الْغَدَرَ نَبْضَ أوتارى
نِعْمَ أَهَوَاكَ وَعَيْنَ الْهَوَى عميَاء فى
بَصيرَتَهَا اذن فارحلى ان شِئْتِ ذَاكَ رجائى
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ

هناك تعليق واحد: