$$$$ بمناسبة عيد الأم والزوجات $$$$
القصص الهادف
$$$$$$$$$$$
ملكة متوّجة
بقلم / أحمد عبد اللطيف النجار
أديب ومفكر مصرى
$$$$ ليست مجرد قصة $$$$
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
تلك هي شهادة صاحبي رحيّم في حق زوجته الوفية حسنات ، لقد شهد لها شهادة أقوى من شهادة الدكتوراه ومنحها ميلاداً جديدا ، إنها شهادة الحب والوفاء والعِشرة الطيبة بين زوجين متحابين في الله ولله .
الحب الإلهي عمره طويل أطول مما يتصور الجاهلون ، ولن أنسي ما حييت بيت الشعر العربي البديع :
إن نفس لم يشرق الحب فيها هي نفس لم تدر ما معناها
فأنا بالحب قد وصلت إلي نفسي وبالحب قد عرفت الله
قال لي صاحبي رحيّم : أن زوجتي حسنات ملكة متوجة علي كل قلوب المحبين ، فقد كان يحبها الجميع لأنها أحبت كل البشر بصدق وإخلاص وتفاني وصبر .
ولنبدأ القصة من أولها ، صاحبي رحيّم رجل جاوز السبعين من عمره ومتزوج منذ ثلاث وأربعين عاماً ، أقسم لي الرجل أنه ما زال يعيش شهر عسل متصل مع زوجته حسنات ، وأنهما ما زالا ينعمان بدفء الحياة الزوجية وكأنهما في مستهل حياتهم !
يستطرد رحيّم : حياتي وحياتها نغمة حلوة في لحن الوجود وبسمة عذبة في فم الزمان ، ونحن بفضل الله أسعد زوجين وأهنأ حبيبين وأصدق صديقين وأخلص عاشقين ، حتى ونحن في خريف العمر نشعر به ربيعاً متجدد !!
لقد كان زواجي تقليدياً ، فزوجتي ابنة عم صديقي حسان الذي عرفته منذ أكثر من نصف قرن ، وما زلنا ننهل معاً من عطر الصداقة الندي ، كما أنها شقيقة زوجته ..... تعرفت عليها وعلي أسرتها خلال دراستي الجامعية ، وأعجبت بها ولم يكن بوسعي التقدم لخطبتها ، لكن صديقي المخلص حسان استطاع بلباقته أن يحجزها لي دون إعلان رسمي ، رغم كثرة خطابها والراغبين في الزواج منها .
كانت زوجتي الحبيبة حسنات تعمل مدرسة ، فاستقالت من عملها بعد إنجابنا الابن الأول وكان هذا اتفاقي معها أثناء قترة الخطبة ووافقت بلا تردد .
مرت الأيام والسنوات ورزقنا المولي عز وجل بفضله ومنته بثلاثة أبناء وابنة واحدة هي تفاحة القلب وريحانة العمر ، وبعد ثلاثة أعوام من الزواج عاش معي شقيقاى خلال المرحلة الثانوية ، كما عاش معي أيضا ابن شقيقتي وهو الآن في سويسرا للحصول علي الدكتوراه .
قامت حسنات برعايتهم جميعاً بكل الود والحب ودون كلل أو ملل وما ضاقت بهم ولا تبرّمت منهم يوماً ولا أثارت أي مشاكل بسبب وجودهم معنا !
بل أن زوجة شقيقي الطبيب تعاقدت للعمل بإحدى الدول العربية وتركت لزوجتي طفلها الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره ؛فعاش معنا عاماً كاملاً من أحلي سنوات عمره وعمرنا أيضاً ، وتم تعيين شقيقي
الثاني مدرساً بالمدينة التي اسكن فيها ، وعاش معنا بضع سنوات حتى زواجه ، كل هذا يحدث في ظل ترحاب صادق وود عميق وبلا تأفف أو ضجر من زوجتي الحبيبة .
لقد عاشت زوجتي ملكة متوجة في عائلتي ، فقد أغدقت عليهم من حبها وحنانها الكثير ، فأحبها الجميع وأحبت الجميع ، حتي أنها اشتهرت بين الجميع بزغرودتها العذبة الطويلة في أفراح العائلة ، وكم باتت الليالي الطويلة تساعد الجميع في تجهيز أفراحهم بكل الحب والمودة ، وتعود مرضاهم وتشاركهم أحزانهم وتواسيهم .
وقد حدث أن مرضت أمها ، فتحملت زوجتي وحدها أعباء طلبات الأسرة وظلت علي هذا المنوال عدة سنوات رغم وجود إخوتها ، لكنها تحملت وحدها هذا الواجب المقدس بكل سعادة وحب ، كما عاش معنا والدها بعد وفاة أمها قرابة خمس سنوات ، عاشها معنا كالنسمة الرقيقة .
حتي في خلافاتنا الزوجية ككل الأزواج ، فإن هذا يحدث بعيداً عن حجرة الأبناء ، وكان الخلاف لا يستمر سوى بضع ساعات أو دقائق معدودة ويتم الصلح بسرعة البرق ، فمجرد كلمة صافية حانية أقولها أو تقولها كافية ليذوب كل شيء وكأن شيئاً لم يكن !
وأنا وأعوذ بالله من نفسي ، أحمد ربي حمداً كثيراً علي زوجتي وملكتي المتوجة حسنات .
& والله من واجبك صاحبي وحبيبي رحيّم أن تشهد لزوجتك تلك الشهادة الغالية تقديراً وعرفاناً منك لعِشرة 43 عاماً من الصفاء والمودة والإخلاص في البذل والتضحية والعطاء ، تلك شهادة حق كتمانها إثم كبير وإعلانها شكر لله تعالي علي نعمته وتوفيقه لشريكة العمر بدورها الرائع في حياتك .
هكذا صديقي$$$$ بمناسبة عيد الأم والزوجات $$$$
القصص الهادف
$$$$$$$$$$$
ملكة متوّجة
بقلم / أحمد عبد اللطيف النجار
أديب ومفكر مصرى
$$$$ ليست مجرد قصة $$$$
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
تلك هي شهادة صاحبي رحيّم في حق زوجته الوفية حسنات ، لقد شهد لها شهادة أقوى من شهادة الدكتوراه ومنحها ميلاداً جديدا ، إنها شهادة الحب والوفاء والعِشرة الطيبة بين زوجين متحابين في الله ولله .
الحب الإلهي عمره طويل أطول مما يتصور الجاهلون ، ولن أنسي ما حييت بيت الشعر العربي البديع :
إن نفس لم يشرق الحب فيها هي نفس لم تدر ما معناها
فأنا بالحب قد وصلت إلي نفسي وبالحب قد عرفت الله
قال لي صاحبي رحيّم : أن زوجتي حسنات ملكة متوجة علي كل قلوب المحبين ، فقد كان يحبها الجميع لأنها أحبت كل البشر بصدق وإخلاص وتفاني وصبر .
ولنبدأ القصة من أولها ، صاحبي رحيّم رجل جاوز السبعين من عمره ومتزوج منذ ثلاث وأربعين عاماً ، أقسم لي الرجل أنه ما زال يعيش شهر عسل متصل مع زوجته حسنات ، وأنهما ما زالا ينعمان بدفء الحياة الزوجية وكأنهما في مستهل حياتهم !
يستطرد رحيّم : حياتي وحياتها نغمة حلوة في لحن الوجود وبسمة عذبة في فم الزمان ، ونحن بفضل الله أسعد زوجين وأهنأ حبيبين وأصدق صديقين وأخلص عاشقين ، حتى ونحن في خريف العمر نشعر به ربيعاً متجدد !!
لقد كان زواجي تقليدياً ، فزوجتي ابنة عم صديقي حسان الذي عرفته منذ أكثر من نصف قرن ، وما زلنا ننهل معاً من عطر الصداقة الندي ، كما أنها شقيقة زوجته ..... تعرفت عليها وعلي أسرتها خلال دراستي الجامعية ، وأعجبت بها ولم يكن بوسعي التقدم لخطبتها ، لكن صديقي المخلص حسان استطاع بلباقته أن يحجزها لي دون إعلان رسمي ، رغم كثرة خطابها والراغبين في الزواج منها .
كانت زوجتي الحبيبة حسنات تعمل مدرسة ، فاستقالت من عملها بعد إنجابنا الابن الأول وكان هذا اتفاقي معها أثناء قترة الخطبة ووافقت بلا تردد .
مرت الأيام والسنوات ورزقنا المولي عز وجل بفضله ومنته بثلاثة أبناء وابنة واحدة هي تفاحة القلب وريحانة العمر ، وبعد ثلاثة أعوام من الزواج عاش معي شقيقاى خلال المرحلة الثانوية ، كما عاش معي أيضا ابن شقيقتي وهو الآن في سويسرا للحصول علي الدكتوراه .
قامت حسنات برعايتهم جميعاً بكل الود والحب ودون كلل أو ملل وما ضاقت بهم ولا تبرّمت منهم يوماً ولا أثارت أي مشاكل بسبب وجودهم معنا !
بل أن زوجة شقيقي الطبيب تعاقدت للعمل بإحدى الدول العربية وتركت لزوجتي طفلها الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره ؛فعاش معنا عاماً كاملاً من أحلي سنوات عمره وعمرنا أيضاً ، وتم تعيين شقيقي
الثاني مدرساً بالمدينة التي اسكن فيها ، وعاش معنا بضع سنوات حتى زواجه ، كل هذا يحدث في ظل ترحاب صادق وود عميق وبلا تأفف أو ضجر من زوجتي الحبيبة .
لقد عاشت زوجتي ملكة متوجة في عائلتي ، فقد أغدقت عليهم من حبها وحنانها الكثير ، فأحبها الجميع وأحبت الجميع ، حتي أنها اشتهرت بين الجميع بزغرودتها العذبة الطويلة في أفراح العائلة ، وكم باتت الليالي الطويلة تساعد الجميع في تجهيز أفراحهم بكل الحب والمودة ، وتعود مرضاهم وتشاركهم أحزانهم وتواسيهم .
وقد حدث أن مرضت أمها ، فتحملت زوجتي وحدها أعباء طلبات الأسرة وظلت علي هذا المنوال عدة سنوات رغم وجود إخوتها ، لكنها تحملت وحدها هذا الواجب المقدس بكل سعادة وحب ، كما عاش معنا والدها بعد وفاة أمها قرابة خمس سنوات ، عاشها معنا كالنسمة الرقيقة .
حتي في خلافاتنا الزوجية ككل الأزواج ، فإن هذا يحدث بعيداً عن حجرة الأبناء ، وكان الخلاف لا يستمر سوى بضع ساعات أو دقائق معدودة ويتم الصلح بسرعة البرق ، فمجرد كلمة صافية حانية أقولها أو تقولها كافية ليذوب كل شيء وكأن شيئاً لم يكن !
وأنا وأعوذ بالله من نفسي ، أحمد ربي حمداً كثيراً علي زوجتي وملكتي المتوجة حسنات .
& والله من واجبك صاحبي وحبيبي رحيّم أن تشهد لزوجتك تلك الشهادة الغالية تقديراً وعرفاناً منك لعِشرة 43 عاماً من الصفاء والمودة والإخلاص في البذل والتضحية والعطاء ، تلك شهادة حق كتمانها إثم كبير وإعلانها شكر لله تعالي علي نعمته وتوفيقه لشريكة العمر بدورها الرائع في حياتك .
هكذا صديقي هناك إناس يعيشون في الحياة كالشجرة المثمرة
وارفة الظلال تفئ علي من حولها بالظل الظليل وحلو الثمر .
وفي الحديث الشريف أنه يدخل الجنة أقوام أفئدتهم كأفئدة الطير في الرقة والطهارة ، ومن أعظم النعم في الحياة أن يهب المولي عز وجل الإنسان شريكة عمر من هذا النوع من النساء الذين يعيشون بيننا كعود الريحان ينشر شذاه وعطره الطيب ، ويكتفي بالقليل من الهواء والماء .
ثق وتأكد أن رعاية زوجتك الفاضلة حسنات لكل من استظل بظلها من أهلك وأهلها دون تبرم أو ضجر ؛ إنما هو عطاء بلا حدود يتساوى مع عطاء الرسل والأنبياء ويتفق مع طبيعتها السمحة المعطاءة ، وها هي ملكتك المتوجة قد جنت ثمار هذا العطاء علي مر السنين حباً ووفاء واحترام من الجميع .
فالحياة الزوجية الناجحة إنما هي قائمة علي الشراكة الحقيقية بين الزوجين ، بحيث يقدم كل شريك فيها أقصى ما عنده من بذل وعطاء وحسن عِشرة للطرف الآخر ، وبهذا يستطيعان تحقيق معادلة العيش المشترك بين كيانين مختلفين اندمجا في كيان واحد وضمهما بيت واحد ومصير واحد !
هنيئاً لك صاحبي الحبيب رحيّم ملكتك المتوجة ، وأتمني ان يفعل كل الأزوج مثلك ويعتبرون زوجاتهم ملكات متوجات علي عروش قلوبهم ،،، اتمني من كل زوج ( ذكي ) أن يذكر دائماً محاسن زوجته إمامها وأمام أهلها وأمام أهله ،، فالثناء علي النساء يزيدهن جمالاً وبهاء ، وساعتها تفعل الزوجة المستحيل كي تكبر أكثر وأكثر في عين زوجها وأهله .
دعائي الصادق لكل الأزواج بالتوفيق في معادلة العيش المشترك ، فينجحون في امتحان الزواج وتنهي كل القضايا ( البلهاء ) في محاكمنا الشرعية ، نعم هي بالفعل قضايا غبية سببها عدم الانسجام
بين الزوجين ، وتدخل الأهل في مشاكلهم ( البسيطة) فتنقلب هكذا فجأة إلي مآسي كبري ، وتنهدم الأسرة ويتشرد الأبناء !
والله ان قلبي يتمزق عندما ازور المحاكم الشرعية وأرى قضايا ومآسي لأسباب واهية ، أري نسيج المجتمع يتمزق ،أري أبناء مساكين بؤساء لا ذنب لهم سوى أنهم جاءوا إلي الحياة وسط أب وأم مختلفين ، وسط كيانين لم يمتزجا جيدا ، ولم يتفهموا أصول الحياة الزوجية السعيدة ، فانقلبت حياتهم إلي جحيم مقيم ، والضحية دائماً تكون الأبناء ، الذين لا حول لهم ولا قوة !!
أتمني أن أرى في أوطاننا العربية مؤسسات لحل المشاكل الزوجية ، بدلا من مكاتب المحامين والمحاكم !
اتمني أن نحل كل مشكلاتنا الأسرية بعيداً عن المحاكم ...أتمني !!!
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
أحمد عبد عبد اللطيف النجار
أديب ومفكر مصرى هناك إناس يعيشون في الحياة كالشجرة المثمرة
وارفة الظلال تفئ علي من حولها بالظل الظليل وحلو الثمر .
وفي الحديث الشريف أنه يدخل الجنة أقوام أفئدتهم كأفئدة الطير في الرقة والطهارة ، ومن أعظم النعم في الحياة أن يهب المولي عز وجل الإنسان شريكة عمر من هذا النوع من النساء الذين يعيشون بيننا كعود الريحان ينشر شذاه وعطره الطيب ، ويكتفي بالقليل من الهواء والماء .
ثق وتأكد أن رعاية زوجتك الفاضلة حسنات لكل من استظل بظلها من أهلك وأهلها دون تبرم أو ضجر ؛ إنما هو عطاء بلا حدود يتساوى مع عطاء الرسل والأنبياء ويتفق مع طبيعتها السمحة المعطاءة ، وها هي ملكتك المتوجة قد جنت ثمار هذا العطاء علي مر السنين حباً ووفاء واحترام من الجميع .
فالحياة الزوجية الناجحة إنما هي قائمة علي الشراكة الحقيقية بين الزوجين ، بحيث يقدم كل شريك فيها أقصى ما عنده من بذل وعطاء وحسن عِشرة للطرف الآخر ، وبهذا يستطيعان تحقيق معادلة العيش المشترك بين كيانين مختلفين اندمجا في كيان واحد وضمهما بيت واحد ومصير واحد !
هنيئاً لك صاحبي الحبيب رحيّم ملكتك المتوجة ، وأتمني ان يفعل كل الأزوج مثلك ويعتبرون زوجاتهم ملكات متوجات علي عروش قلوبهم ،،، اتمني من كل زوج ( ذكي ) أن يذكر دائماً محاسن زوجته إمامها وأمام أهلها وأمام أهله ،، فالثناء علي النساء يزيدهن جمالاً وبهاء ، وساعتها تفعل الزوجة المستحيل كي تكبر أكثر وأكثر في عين زوجها وأهله .
دعائي الصادق لكل الأزواج بالتوفيق في معادلة العيش المشترك ، فينجحون في امتحان الزواج وتنهي كل القضايا ( البلهاء ) في محاكمنا الشرعية ، نعم هي بالفعل قضايا غبية سببها عدم الانسجام
بين الزوجين ، وتدخل الأهل في مشاكلهم ( البسيطة) فتنقلب هكذا فجأة إلي مآسي كبري ، وتنهدم الأسرة ويتشرد الأبناء !
والله ان قلبي يتمزق عندما ازور المحاكم الشرعية وأرى قضايا ومآسي لأسباب واهية ، أري نسيج المجتمع يتمزق ،أري أبناء مساكين بؤساء لا ذنب لهم سوى أنهم جاءوا إلي الحياة وسط أب وأم مختلفين ، وسط كيانين لم يمتزجا جيدا ، ولم يتفهموا أصول الحياة الزوجية السعيدة ، فانقلبت حياتهم إلي جحيم مقيم ، والضحية دائماً تكون الأبناء ، الذين لا حول لهم ولا قوة !!
أتمني أن أرى في أوطاننا العربية مؤسسات لحل المشاكل الزوجية ، بدلا من مكاتب المحامين والمحاكم !
اتمني أن نحل كل مشكلاتنا الأسرية بعيداً عن المحاكم ...أتمني !!!
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
أحمد عبد عبد اللطيف النجار
أديب ومفكر مصرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق