الاثنين، 20 مارس 2017

أمى بقلم / بلغنامي خديجة

أمي
كلُّ شيءٍ يشُدُّني إليْك 
يا امرأةً
تدَلَّلْتُ فوقَ أهْدابها ....
رَكِبْتُ أشْوَاطَ العُمُرِ
زَحْفاً فوْق دمْعِها...
أنتِ جَوازُ سفري
إلى السلسبيلِ 
إلى سِدْرَةِ المنْتَهى
عُيونُكِ وطني
مَدِّي وجَزْرِي
وَحْدَكِ شواطىءُ أَمْنِي 
أنت قُرَّةُ الفؤادِ.... 
جُودي بِرضاكِ 
ِجُودي
ياسيِّدة َوُجُودِي
في حَضْرَتِكِ 
يسْتَحْيي المساءُ
ويَفوحُ نَسَماتُ العيدِ
ويُمْطِرُ شدى الإجلالِ
والتمجيدِ
سيمفونية أحلامي
أنتِ ياأمي
بئرُ أسراري....وَنَسِي
فيك أختبىءُ
من وجعي ...دمعي
....وخيباتي
ما أحلى انكساري 
بين يديكِ
فوق رُكبتيك ِ
أفِرُّ مِنْ نُضْجِي
أنسى قسوة َزَمني
يَسْتَدْرِجُني ضَعْفَكِ...
أصير أمَةً
تحْتَ قدَميْكِ
ما أحلى أن تسْلُبيني 
كُلِّي
ما أحْلى انْكِساري 
بَين يديْكِ
وأنا بين يدَيِْك ِ
ِ
أتلمَّسُ وَجْنَتيْكِ
أهيمُ في تجاعيدِكِ
أُرمم ُبأناملي
حُفَرَ الزمنِ 
فوقَ جبينكِ
أُصفِّف ُ شعركِ 
أُداعبُ وَقاركِ
أتلذذ في انكساري
بين يديكِ
بلغنامي خديجة 2o /مارس / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق