ألا أيها الإنتظار ...
يعاتبني درويش فيك
ليقول ...
وانتظرها ...........
فمن تكون أنت ...؟!!
لتجعل مني سجينين......
لا يودان مصادقة شمس من حياء ...
لايستمعان لصوت كمان أنيق
يقرؤهما السلام ...
وكأنهما .......
في حضرة الغياب
يرتلان ........
الإعدام شنقا حتى اللاموت
أنا... اللا أحد معك
أنا... اللا أنا........
وانتظرها تكتبني ....
بلا جسدي ...
بلا عنواني ...
بلا أشيائي ...تجردني إلى اللا أشياء...
في نفس من هذا المطر...
أو ذلك الضباب...
فقال ....
يخاطبك درويش ....
أن لاتتعجل
وكن ......
بخجلك الأميري
تحت منحدرات الليل
بين نفسك ....
والأهداب ....
ذو إنتظار مشتهى ....
قلت ....... وانتظرها ............
جنينا من خاصرة الصمت
وجمر البعد .... يولد .......
موتي المفدى.....
؛
........................................................
( درويش والغياب )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق