بِضِحْكَتَها دِفْئْ...
بقلم الشاعر
أكرم أبو هديب

يُذِيب جَليد العُمُرْ...
أَوراق عُمري تَتَساقَطْ...
وَهَمْساتك تَتَساقَطْ عَلى قَلْبي كَالمَطَرْ...
فَتُحيي أَنْفاساً في أَنْفاسي...
تَتَغَلْغَل في رُوحي وَتُرْجِعُني سِنِين عَشْرْ...
حَصَدْتُ شَيْباً..
رُغْماً عَني حَصَدْتُه مِن القَهَْر...
لَمَعَ في رَأْسي...
أَشْتَعَل مُنْذُ الصِغَرْ...
أَتَيْتِيني أَهلا بِك...
فَقَلْبي ما زال يَنْبُضْ وَيَنْتَظِرْ...
أَغْرِقيني بِحَنانِكِ...
فَقَلْبي صابَهُ جَفافٌ وَتَرَكَ عَلى وَجْهي الأَثَرْ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق