الأحد، 23 يوليو 2017

سيوف ورقية بقلم / فؤاد عبدالعظيم نوح

بقلم فؤاد عبد العظيم نوح
سيوف ورقية
و سأرفض دوما يا وطني
و سأشجب حتما أفعالك
فأنا لا أملك شيئا من زمني
إلا بعضا من زيف حطامِك
لا أملك إلا رفضاً أو شجباً
أما الفعل ففي طي خيالِك
لكني أحيانا تأخذني الجرأة
فأتمتمُ بغضاً لمقامِك
و إذا ما أخذتني العزة
و سئمت خضوعك و هوانك
أشهرت سيوفا ورقية
و تلفظت بألفاظٍ سوقية
ليقول الناسُ بأني
أجرأ شجعانِك
هذا الأقصى المقهورُ عيانا
و بياناً بات بأحلامِك
مسجوناً و القضبان كلانا
و القيد يشيد بسجَّانِك 
سبحانك يا رب العزة
قد هُنَّا فهانت عزتُنا
و الأمل الأوحد يرمقنا
من ظل جوارك
فالطف يا رب بعورتنا
و اخصف بالتوت لسوءتنا
و كفانا فعلةُ آدمِنا
إذ خرج بعصيانِك 
من فيئ جنانك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق