السبت، 22 يوليو 2017

فى النهاية بقلم / محمود المزين

فى النهاية )
فى النهاية 
سن قلمى كان بيضحك 
من سخافة الرواية 
كنت شايف كل واحدة 
مهما كانت وحشة آية 
اللى حبت واللى جاحدة 
واللى كرهت يوم لقايا 
واللى قالت عايشة تحلم 
تبقى بس فى يوم معايا 
فى النهاية 
الفراق كان ليه قرار 
كات قلوبهم غاوية تفرح 
قلبى كان فى الاحتضار 
البعاد كان فيا يدبح 
وقت فرحة الانتصار 
انتصارهم يوم عليا 
كنت واهب قلبى ليهم 
وحبهم كان تمثيلية 
كل واحدة حافظة دورها 
والنهاية برضوا هى 
فى النهاية 
جرحى زاد 
طخوا قلبى 
بمية زناد 
ليه بتجعمنا الليالى 
لما هندوق البعاد ؟
ليه تطلعنا العلالى 
لما آخر النور سواد ؟
فى النهاية 
الصمت ساد 
هما فرحوا بانتصارهم 
قلبى أحسن فى البعاد 
هما طلعوا زى غيرهم 
كان حرام حتى الحداد 
اللى زيي بجد خلصوا 
وهما قشرة وخلق فالصو 
أرض بور 
مالهاش سماد 
مهما تزرع 
مش هتقلع 
غير سنين جرح 
وسهاد 
من سنين 
عمرك هتدفع 
والنهاية 
تكون بعااااااد 
فى النهاية 
البعد زاااد
#محمود_المزين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق