سألونى على أى وزن كتبت القصيدهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سألونى على أى وزنٍ كتبت ونظمت القصيدَهْ
.....................................وقالــوا ننتظر منك رداً بتسمية البحر وتحديدَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ووجَّهــــوا إلــــــــــــــىَّ انتقاداتٍ قاسية شديده
.......................................كونـى مـا ركبت بحرَ الشعرِ ولا دست جليده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما كلَّمونى عــــــن طريقة نظمٍ ساريةٍ جديده
......................................ولاعن المعانى فيهــــــا ولا مقاصدها الحميده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما ذكـــــــــروا مواضيعهـا المتنوعـة الفريـده
.....................................ومـا قالــــــــــــوا إنَّ فيها حكاياتٍ وأمثالٍ مفيده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقلت لاتنتظروا منى تقديس بحر شعروتمجيده
.....................................فقـد قيـل الشعر قبــل اكتشافـه بسنـواتٍ عديـده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكيف تحبـون حامض الطعامِ أيُّهـا الناس وقديده
....................................وتتركون الطازجَ منـــه وتكرهون مرَقَه وثريدَه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلاتصَّعِبـوا الشعـر ولاتُقطِّعـوا أوصال القصيدَهْ
......................................فتكونوا كمن قتل جواده لمَّا أجبره قفز الحديدَهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ...استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق