الجمعة، 28 أبريل 2017

مجموعة من الومضات والتغريدات بقلمي عبد القادر زرنيخ.

مجموعة من الومضات والتغريدات بقلمي
عبد القادر زرنيخ.
.
.
للنشر والتوثيق.
.
.
 .
. يادهر قد شاخ شعبنا السوري ونفض عن جناحيه كل إنسانية فرحمة به.
.
.
ومضة أدبية
.. شاخ دهري وشاخت أظافري قدكبرت ياقلمي بغربة أعيت الصبر.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
أيا مهاجرا مهلا كي أقبل جبينك الطاهر فقد رسمك الزمن هرما
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
قالت لي أنك لاجئ فاخلع رداء الكبرياء أجابتها حروفي وهل للإنسانية رداء.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
يا أسيرا بين غياهب الصمت قدسمعت أنينك.مع الليل فالصباح آت.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
سيدتي قد نثرت لك كل مقالات الهوى فما زادني الشوق إلا ضبابية عمياء.
.
.
ومضة ادبية
عبد القادر زرنيخ
طارت أحلامي بغربة مقيتة وزرعت باللاذقية جل آمالي
فارتقب يابحر أدبياتي.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
عيناك قلائد من جمان أزين بها أشجاني على مر الزمان.
 .
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
يا لاذقية هاهو شوقي مع أهدابك المغزولة من الحنين تبرجي زينة العواصم.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
كلما أطال الليل هدوئه تعلن أسراري مخاضها من رحم الفلسفة المرصعة أدبا.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
سيدتي هذه أقلامي وتلك عيناك يالوحة أخذت من مخيلتي كل أشواقها.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
يا ساميا أين المجد والكرم ستخر أقلامي أمام محراب سورية أميرة الأوطان.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
يامنافقا بقلم الإنسانية.كفاك قولا فأدبيات قلمي تنتظرك.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
أيها الليل تعلم مني سر الهدوء فقد صمتت أقلامي أمام شعب سورية الأبي.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
وإن.كتبتك بقافيتي أنثى من أساطير الأحلام فما حبك إلا قصيدة ترنحت بها.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
ياويح صفحاتي مالها وفلسفة الروح تهيم بها مهلا أقلامي فحروفي متعبة.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
هذا صباحي وطن بأشعة الحنين وشمس بنكهة الوطن.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
أهواك والليل يرسمني أهواك والحب بأسراري معتق فادخلي أحلامي.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
وإن همس الليل بأسرارك فأنا من كتبك لليل سرا تغار النساء من خفاياه.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
هذه حدائقي وذاك الكأس ومتعة الصفاء..........
 .............هذه طيوري وذاك العشب الأخضر.......أتمتم في جلسة شبه هادئة.........أهي فلسفة مخيلتي الوليدة....أم أدبيات قلمي المنتظر..........هذه حصوني على أوراق الشجر....في جلسة شبه جنونية.....كي ينطق الحجر..........وتغني صفحاتي بين نسمات الهواء المستعر......
 .........وإن كنت بلا وطن........فأصنع وطني بأقلامي التي تعي مكانها.......ومن المعاني أوطانها......وترسم عناوين كلماتها....بين الحقول والشجر....بين الطيور والمطر.........
.
.
.
تمتمات قلم
الأديب عبد القادر زرنيخ
سيدتي اسحبي القمر بحبال عينيك وكحلي صفحاتي لعل حروفي تحيا من جديد.
.
.
ومضة أدبية
الأديب عبد القادر زرنيخ
آه ياسوري وإن لفظك العالم عبئا ستعلمهم يوما أنك من صنع للمجد مجدا.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
يا لاجئا بالإغتراب وإن هيجت أشجاني حزنا ستبقى رمزا بالكبرياء.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
أيها الليل توحدت بك حد أسراري فكن بوصلة محبوبتي كي تعي أشواقي.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
صعقت أقلامي ببريق عينيك فأمطرت صفحاتي أناشيد الخلود يا سيدتي.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
على أشرعة الشوق حملت أشجاني التي أوزعت ببحار الهوى كل صور الحنين...........صدرت مذكرة الجمال....عندما قررت رسم أشرعتي وطيور الهيام ترسمني وكأني من عالم الأساطير
......مرآة من الحروف عكستها لوحة القدر.......فكانت ملونة بكل أطياف القيم.......
.....جمال يغرقني بنسبيته المعتقة وكأني أرى الجمال كله.....
.........هذه طيوري بكل آمال الهوى محملة.......كقطارات الشوق التي حملتني غربة بعيدة..........
........هكذا تمتم القلم وغنت صفحات الهوى.
.
.
تمتمات قلم
الأديب عبد القادر زرنيخ
لي باللاذقية أقلام مازالت قيد الولادة فمن أرض الإغتراب مخاضها.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
أذهلني الليل بهدوئه وكأنني أشعر بذاتي التي توحدت بك سيدتي حد الثمالة.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
هذه فلسفتي وذاك قلمي
وتلك روايات عشقي التي غزلت جل دواويني.
.
.
تغريدة قلم
عبد القادر زرنيخ
سيدتي أنت للبحر مرآة مذهلة وللسماء سحب أمطرتني شوقا وحنينا
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
 قضيتي وطن ستزهر به الأطفال من جديد وتنثر السلام بحبات الزيتون.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
سيدتي هذا الليل وذاك أنت
فمن عينيك اكتحل الليل جمالا وكتبت للعشاق.
.
.
تغريدة قلم
عبد القادر زرنيخ
مخاض آلم الذاكرة بولادة الحنين ليس إلاك يا بلادي معشوقتي الأبدية.
.
.
ومضة أدبية
عبد القادر زرنيخ
هذا يقيني وذاك أملي
بأننا السوريون قد زودنا الحضارات أقلامادمشقية.
.
.
تغريدة قلم
عبد القادر زرنيخ
سلام لك يا أرض القداسة وألف سلام
.....سلام لك من بيارات الحروف التي اشتاقتك كل ثانية...
.........سلام على أرض حملت طفولتي وذكرياتي.....حملت ألعابي ورواياتي ثم كستني ثوب العلم أديبا..........
...............سلام على كل بيت بك اكتحلت عيني به واخضرت أقلامي وأزهرت...........
......سلام لك حي الصليبة الملكي.....سلام لجفنيك المطرزتين بكل أبجديات المحبة والسلام..............
......سلام وسلام ولا تنتهي السلامات.
.
.
تغريدة قلم
الأديب عبد القادر زرنيخ
أيها الليل ها هي ذاكرتي تستعيد الذاكرة كما أنت تستعيد مابعد ليلك بالليل.
.
.
ومضة أدبية
 عبد القادر زرنيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق