الأحد، 23 أبريل 2017

في محراب عشق متماد . بقلم الشاعر النجدى العامرى


في محراب عشق متماد .
.
إليك يا اغلى الاميرات ..
.
أخبروا ليلى إذا ما سألتْ 
عن  غريب 
مضّه عشق رهيبْ
أنّني عان 
يداري لوعة بين الحنايا
يتّقي لفحتها الصّخر العصيبْ
هو قولوا : غادر الأوطان 
يجترّ المآسي 
يتّقي كل  لئيم 
يشتهي أنات مكلوم غريبْ
هو قولوا : آثر المحراب يتلو العشق
يهوى خلوات 
طمست أعين نمام مريبْ 
كم يناجي أنجم الأسحار قوّاما 
يبثّ الشّوق للبدر 
ففي هالته وجه الحبيبْ
ينفث الأوصاب للّيل المهيبْ
هو قولوا : مغرما غادرنا ذات مساء 
يحمل الناي رفيقا 
في جرابات اشتياق هزها منه النحيبْ
و بيمناه حواميم لكم يهوى شذاها 
و طروس تحفظ الأشعار
يشدوها عزاء لعذارى الأثل
للدوح المعنّى 
لسوافي الرّمل في قلب الكثيب
اخبروا ليلى إذا ما سألتكم 
أنّ عشقي قد تمادى 
يزرع الأوصاب في قلبي الكئيبْ
ينتضي البعد نصالا
يرتدي الأشواق ترسا
و يصلّي أضلع العاشق سقما و لهيبْ 
لا يبالي بدموع الشّوق تهمي
توقظ القفر العشيب
ربّما يرسلها رحمى
لتسقي  كبدا بريّة 
يحرقها حــرّ و غــلّ و وجيبْ
ربّما يرشفها كأس مدام
يتسلّى
و بجوف اللّيل يُصغي 
مولعا صبّا بأنغام النّحيبْ
أخبروها أنّ هذا العشق جنّات و نار
و أنا ـ ويلي ـ إلى اللفح قريبْ
فمتى تمطر غيماتي 
متى يخضرّ عمري 
و متى أخطر بين  القوم 
في ثوب قشيب ؟؟
.
 23/04/2017
Image may contain: 1 person

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق