الاثنين، 3 أبريل 2017

عينــــاكِ مملكتي بقلم الشاعر عدنان الريكاني

عينـــــــــــــــاكِ مملكتي
هو ذا المفتاح الضرير 
يتوغل بأعماق الأسلاف
يداعب بعصاه مفاتن الأشارة 
هي ملكة نفسها ..
قولي بالله عليكِ .. بلمعة العين 
أهي أبجدية الشفاه 
التي أنطق بها .. أم أن الحب بدأ
بلــــــوعة و شــــــــرارة 
كيف الخلاص من طعنة ؟
بدأت قبل نضوج الحرارة 
فالنار ليس برد و سلام 
ولا أنا البني أبراهيم لأبني لكِ
بيت العتيق أساس الأمارة 
لم تفسر للحب معناه .. 
فأختلط الفنجان بيني و مملكتي 
يحذف براعم العمر 
 بتعوذيات و طلاسم مختارة 
تفسخت مواكب الظنون
على شفتيها بألوان فراشة 
تنتفض بأجنحتها متوسلة 
بخلع الأبواب المستـــــــعارة 
عيون السراب يراقب
ذاك المسامر المقوس ظهره
تجمع الألم ببيادر الحياة .. 
ترمي النرد المرقع بين أزقتها
والحصاد هجين لم يفهم 
أساليب اللعب يقلد الغباء 
والغباء يكحل عيون الأشراط 
بملئ الأستمارة .. 
أما زلتي تنسجين 
من أوهن البيوت 
أحلامكِ الشـــــــــــــــــائكة ..
تحدقين في الموت
وتلاطفين صقيعه المزري 
ثم ترقصين رقصة الجنون
على جثتي الهــــــــــامدة ..
لتزفي بشارة النصر 
وتشعلي فوق قمم الجبال
نـــــيران فقــــــدانك الآثم 
فلا تتمرغي بالدموع
لتحولينني الى دخـــــــان 
تلك الخطوط الجرئية 
تقاسمت منضدتي لنصفين
ليكتمل بعده الآخــــر 
على مشارف عينيك 
فيغترف من كأس العناق لظاه 
ورشفة يبعث في ثناياه 
 تغريدة موت .. بصعق الحواجب 
يطوف بالمرء تلاوة الهذيان 
سأعود إليك مع ضوء الفجر
مبستماً بأشداق الأزهار ..
فلا تلومينني .. لأن قلبي 
نصفه نــــار والنصف الآخر 
 عاصفة بردٍ و طــــــــــــــــوفان

=================
عدنان الريكاني // 2017 / 4/ 4
No automatic alt text available.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق