الجمعة، 24 فبراير 2017

بين شيطانة الطوارق وراسبوتين العرب ضاعت ليبيا !!! (( الجزء الثاني)) بقلم / أحمد عبد اللطيف النجار


(( 2 )) بسم الله الرحمن الرحيم
بين شيطانة الطوارق
وراسبوتين العرب 
ضاعت ليبيا !!!
(( الجزء الثاني))
بقلم / أحمد عبد اللطيف النجار
كاتب عربي

نواصل مقالنا عن سفاح ليبيا (( الحقيد)) الحاقد الشيطان الراسبوتيني معمر القذافي ، لنعرف كيف فعل الأفاعيل بالشعب الليبي المسكين الذي ضاعت هويته للأبد ، وطبعاً الغرب سعيد جداً بذلك لأنه يريد تفتيت العالم العربي إلي دويلات صغيرة ، ضعيفة !
أماكن الصيد 
تحت هذا العنوان كتبت مؤلفة كتاب الفرائس في  حرم القذافي أنيك كوجين : ( كل الأماكن التي تتردد عليها النساء ، كانت مصدراً لتزويد القائد بالجميلات !... بما في ذلك السجون ، كانت إحدي حارساته تمر لالتقاط الصور للسجينات الجميلات لعرضها عليه ، كما كانت صالونات التجميل المصدر المفضل ، التي كانت حرس القذافي من النساء يزرنه باستمرار إلي جانب حفلات الأعراس !)
 كان ( الحقيد) القذافي يعشق حضور حفلات الأعراس ، حيث كانت النساء ترتدين أجمل الملابس ، وإذا ما تعذر عليه الحضور ، يبعث مندوبيه لإلتقاط الصور والفيديوهات للجميلات من النساء، وكانت الشابات الليبيات المساكين يرفضن الذهاب إلي حفلات الأعراس التي تنظم في الفنادق الكبرى حتي لا يقعن فريسة سهلة للقذافي وأعوانه من شياطين الإنس !!
حادث دبلوماسي في دكار عاصمة السنغال
تحت هذا العنوان كتبت :في الأول من سبتمبر سنة 2001  نظمت المئات من عارضات الأزياء القادمات من عدة دول أفريقية ، عرض أزياء في طرابلس بمناسبة الذكرى 32 لتسلم الحقيد القذافي السلطة في ليبيا بانقلابه المشئوم علي الملك السنوسي .
 وقامت السفارات الليبية فى جميع أنحاء العالم بتوجيه الدعوة إلى جميلات عالم الموضة ، بعد أن وضع الحقيد القذافي في تصرفها مبالغ طائلة لهذا الغرض !
 هناك في السنغال قامت السفارة الليبية بتكليف التوأمين نانسي وليلي كامبل بمهمة انتقاء الفتيات عن طريق عرض مفتوح تم اجراؤه في الشارع بالتعاون مع عارضة أزياء شهيرة ، وانتهي العرض بتحديد موعد لمائة فتاة سنغالية للسفر إلي طرابلس يوم 28 أغسطس لقضاء أسبوع مع الحقيد القذافي !!
 في اليوم المحدد كانت الفتيات جميعهن في مطار دكار الدولي ، كن نحيفات وجميلات جداً ، واستأجرت لهم السفارة الليبية طائرة خاصة من مالطا ، لكن قبل إقلاع الطائرة ؛ باغت أفراد الشرطة والدرك المطار بسبب عدم حصول الكثير منهن علة فيزا أو تصريح سفر ، بل كان بعضهن لا يحملن جواز سفر من الأساس !
وكان أغلبيتهن قاصرات ( يعني لا يتجاوز عمرهن الثانية عشرة ) 
 تم إبلاغ السلطات السنغالية بالأمر وحدثت أزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين ، وتدخل وزير الداخلية السنغالي الجنرال ماما دو بيانغ في الأمر وأكد في بيان له أن الفتيات التي كان موظفو السفارة الليبية تهريبهن ، كن في واقع الأمر سيتوجهن إلي شبكة مختصة في الدعارة الدولية !!
هكذا كان شياطين الحقيد القذافي يخططون لسيدهم الأعلي  ، لتوفير ما يشتهيه من النساء من كل الجنسيات ، فهو لا يشبع أبداً من النساء خاصة صغيرات السن ، والبركة في الفياجرا الأمريكاني الأصلية !!
في نوفمبر سنة 2009 توجه رئيس مكتب الدكتاتور القذافي إلي وكالة هوستاسواب  للمضيفات الإيطاليات ، لكي يضمن لسيده الملعون النوعية التي يحبها من النساء !
الشفرة السرية التي كان الحقيد
القذافي يختار بها ضحاياه ! 
 إنها شفرة سهلة وطبيعية جداً ، كان الملعون يضع يده علي رأس الفتاة التي تعجبه عند زيارته للمدارس ، بإعتبارة الأب الرحيم للشعب الليبي كله !.... وكان وضع اليد علي رأس أي فتاة عبارة عن أمر مباشر لزبانيته أنه يريد تلك الفتاة ، وعلي الفور بعد انتهاء الزيارة يذهب زبانيته وعلي رأسهم الملعونة مبروكة شيطانة الطوارق ، ويخطفون الفتاة أو يقنعونها أن البابا القذافي يريد تكريمها في باب العزيزية ، هكذا فعلوا مع الفتاة الليبية المسكينة ( صوريا) التي سنفرد لمأساتها ثلاثة أجزاء كاملة !
مؤلفةأنيك كوجان ( كانت سرت على علم بقضية 
 اختطاف الفتيات ، نعم سرت القذافية ، حيث كان القذافي يحكم قبضته على الجميع في مدينته وفي قبيلته وفي عائلته ، وكان طلبة المدارس يتم تربيتهم علي تمجيد شخصية الحقيد القذافي وأنه هو منقذ ليبيا من الضياع ، لكن الجميع كان يعرف أن القذافي ليس سوي حقير ودنيء وكاذب ، ومن يقول غير ذلك فهو جاهل ، ساذج !!
 كان الملعون القذافي (( يتمارض)) ويدعو التلميذات الصغيرات لزيارة كتيبة ابنه الملعون الساعدي ، بحجة تحية ( بابا معمر ) لأنه يشعر بوعكة صحية .... وتذهب التلميذات البريئات إلي ذلك الوحش الآدمي ، ويدخلن عليه ( خيمته ) و ..... الباقي انتم تعرفونه ، واللبيب بالإشارة يفهم !!!!
 في أحد الأيام نظمت مدينة مصراته حفلة ولاء رسمية وكبيرة للقائد معمر القذافي ، وهناك في الحفلة ، لاحظ فتاة شابة جميلة جداً ، في اليوم التالي جاء أفراد من زبانيته للبحث عنها في مدرستها ، وعندما رفض مدير المدرسة تسليمها لهم لأن هذا وقت الامتحانات ؛ تم اختطافها في نفس اليوم ، وغابت هذه البنت المسكينة ثلاثة أيام كاملة ، اغتصبها خلالها القذافي عشرات المرات ، وبعد أن عادت لواديها ، أمر القائد الديوث بتزويجها من أحد حراسه من الرجال المخنثين !!!
 هكذا كان يفعل الملعون القذافي بحرائر ليبيا ونسائها وكمان رجالها ، فقد كان شاذاً ولم يرحم أي شيء حي يتحرك علي أرض ليبيا الطاهرة !!
لمسة القذافي السحرية !
 تحت هذا العنوان كتبت مؤلفةأنيك كوجان : ( لم يتصور الدكتور كريكشى اللمسة السحرية ، التي كانت شفرة القذافي المفضلة 
 لاختيار ضحاياه ما النساء والفتيات ، الدكتور كريكشي طبيب نساء معروف ، تخرج في إيطاليا وجامعات لندن ، وكان يعرف جيداً أن المنظومة الجامعية الليبية فاسدة للنخاع ، وكان يعلم كذلك بوجود شبكات تجسس سرية علي الطلبة والأساتذة ، ويعرف أيضاً أن الشعب الليبي لن يمح أبداً من ذاكرته تلك الإعدامات العلنية التي نفذها الحقير القذافي في عدد من الطلبة المعارضين له عامي 1977 & 1984 ... لذلك لم يُفاجيء حين اكتشف بعد نجاح الثورة ، وبعد معركة عنيفة جداً في الجامعة مع عشيرة الملعون الأجرب القذافي ، اكتشف سجناً كبيراً ، عبارة عن مجموعة من الحاويات الضخمة جداً ، ومكتباً لرئيس المخابرات القذافية عبد الله السنوسي عليه لعنات الرحمن !!!
 لقد نجح الملعون القذافي في زرع الرعب والخوف في الشعب الليبي بكامل أطيافه وفئاته ، لقد حكم ليبيا الحزينة بالحديد والنار والاغتصاب والدعارة والفياجرا والحشيش والهروين وكل ما لا يخطر علي قلب بشر من الموبقات !!
 لكنى أتعجب ، رغم كل هذا الخوف والرعب ، ألم يكن يوجد بين أبناء الشعب الليبي رجل شجاع يخلصهم من ذلك الطاغوت بأي شكل من الأشكال ؟... هل عجز رجال ليبيا أجمعين عن اغتيال ذلك الوحش الآدمي منذ ثلاثين سنة مثلاً، وقبل أن يستفحل أمره هو وعشيرته الملعونة ؟!
نفس السؤال أطرحه علي نفسي كل يوم : ألا يوجد بين أبناء الشعب السورى الذبيح ، من  يخلصهم من المجنون بشار الأسد ( لعنة الله عليه وعلي والديه وأبناءه وزوجته وكل قبيلته العلويين الملاعين ) ؟ !!... أرجو أن يكون ذلك اليوم قريباً ، ونرى عدالة الله في ذلك المتجبر الجبار .... يا رب أرنا فيه آياتك ... يا رب .
نعود إلي موضوعنا عن الحقيد معمر الطاسة ، ماذا وجد الدكتور كريكشي في شقق القذافي السرية  أسفل جامعة طرابلس ؟!
 وجد عشرات الملفات عن الطلبة والأساتذة والموظفين ، وقائمة بالاغتيالات المطلوبة علي وجه السرعة ، ووجد أيضاً غرفة نوم واسعة جداً وصالون وجاكوزى وحمام ، وغرفة إضافية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لضحاياه قبل اغتصابهن !!!!!!!!
 كان الدكتور فيصل كريكشي يعرف جيداً شهية معمر القذافي للفتيات الشابات ، وقد سمع البعض يتحدث عما كان يسميه القذافي (( اللمسة السحرية )) وهي يده التي كان يضعها علي رأس فرائسه وضحاياه ، حتى يدرك أفراد حرسه مراده ويكملون تنفيذ المهمة !!!... شًلت يداك يا ملعون ، عليك لعنة وصراخ ضحاياك حتى قيام الساعة !
يستكمل الدكتور كريكشي اعترافاته : لا أحد يستطيع تقدير  ضحايا القذافي من تلميذات المدارس وطالبات الجامعات ، لكنني عثرت علي تسعة أقراص مضغوطة في تلك الشقة الواقعة تحت القاعة الخضراء في جامعة طرابلس ، تتضمن هذه الأقراص المدمجة تسجيلات بالصوت والصورة للاعتداءات الجنسية الوحشية التي نفذها القائد الملهم في ذلك المكان !
وقمت بتدميرها جميعاً خوفاً علي (( سُمعة)) الضحايا من فتيات ونساء ليبيا المغتصبة !!
 *الرجل بالطبع خاف علي نفسه ، وخاف كذلك علي بنات بلده من الفضيحة ، وله كل العذر ، فالثورة ساعتها لم تكن قد اكتملت بعد ، ولو ظهرت تلك الأفلام الجنسية للقائد المغوار ، ساعتها لانتقمت من د. كريكشي عائلة القذافي الحقيرة ، وما أكثرهم حتى اليوم !!! 
ــ انتهت حلقة اليوم ـ
 في الحلقة القادمة نبدأ حكاية مأساة ( صوريا) ، تلك الفتاة الليبية البائسة التي أوقعها حظها الأسود فريسة لراسبوتين أفريقيا والعرب !! إالي اللقاء ...... في أمان الله .
أحمد عبد اللطيف النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق