حَبَّاتُ خَرَزِ
بَيْنَ الْفُصُولِ رِيَاح لاطعم
ولالون لَهَا سِوَى الْأحْزَانِ
تَمِرَ السَّنُونُ مُلْحَقَةُ الْقِدْرِ فيأتى
زمَانِ يَجُرُّ بِالسِّنَّيْنِ زَمَانَ
وَالْفَرَاشَاتُ عَلَى عُطُرِهَا تَسْعَى
لَعَلَّ تَجَمُّع مَنْ زُهور الْوَجْدِ احسان
اِلْتَقَيْنَا وَجَاءَ الْفُرَّاقُ عَلَى الْأَبْوَابِ
يضَرَبَ عُرْضُ الْمَلَاَمَةِ لِلدَّرْبِ عُنْوَان
مَتَى اللِّقَاءَ فَمَعَادَ الْفُرَّاقِ فى حقائبى أَهْوَاكَ
ياامرأة أَعَيْش لِهَا بِالْهَجْرِ مانطق اللِّسَانَ
بَيْنَ الْفُصُولِ أَنَا وَأَنْتَ قَدْ صِرّنَا بِالرَّحِيلِ
حُطَام مَاتَ الْكَلَاَمُ الذى بَيْننَا كَانَ
مَاتَتْ عُرُوقُ الدَّمِ فى قَلِبَ الْوَرِيد
تَحَجَّرَت وَقَدْ كَانَ لَهَا بِالنَّبْضِ جِيرَانَ
نُهُرُ بِلَوْنِ الدَّمِ تَمُضِّينَ بِهِ مابين أنسجتى
أَهَوَاكَ رَغْمُ الرّيحِ عَاصِفَةُ الْبَيَانِ
لايبق عندى سِوَى حَبَّاتِ مَاضِيَكَ
وما للماضى بِذَهَبِ الْعِشْقِ سُلْطَانَ
ما الماضى الَا صُوَرِ مُعَلِّقَةٍ بذاكرتى
تَشُكُّوا مِنْ أَحُمَّالِهَا الْجُدْرَانِ
وَأَمَا أَنْتَ فبالحب سيدتى هَكَذَا
لِكُلَّ فَصِلَّ مَنْ فَصَوَّلَكَ عُنْوَانُ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق