الجمعة، 24 فبراير 2017

الرَّجُلُ النِّطْعَ بقلم / زهير الرافعى

حِكَايَاتُ مَنْ دَفْتَر احوال الايام 
الحكاية رَقْمَ( 177) 
الرَّجُلُ النِّطْعَ................
عَبِرَ الايام كَانَ حَاضِرَا وَبِقُوَّةٍ.. 
النِّطْعُ لُفِظَ دَارِجٌ فِي الْعَامِّيَّةِ الْمُصِرِّيَّةِ ..
يَرْتَبِطُ فِي ذِهْنِ الْعَامَّةِ بِمَعَانِي تَشْمَلَ الْخِسَّةُ والندالة وَرُبَّما السَّفَالَةِ ايضا..
هَذَا فِي عُرْف الْكَثِيرِ مِنَ النَّاسِ..
فَمَاذَا عَنِ النِّطْعِ فِي اللُّغَةِ .. ؟
هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَحْمِلَ وَجْهَا كَتَمَاثيلِ الشَّمْعِ وَاِبْتِسَامَةِ ثَلْجِيَّةٍ وَسَمِجَةٍ..
وَالسَّمَاجَةُ مُرْتَبِطَةُ بِاللَّجَاجَةِ والفجاجة.. 
وَالْاِنْطاعُ( جُمِعَ نِطْعُ) لايخجلون مِنَ الْكَذِبِ ..
وَيَسْتَمِرُّونَ فِي انكار ماهُو وَاضِحِ كَالْشَّمْسِ ..
وَتُجَاهِلُ حَقَائِقُ الارض وَالشَّارِعَ بِدُونَ اُدْنِي طَرِفَةُ عَيْنَ او خَجَلَ او رَعِشَةُ عُصَبٍ..
وَالنِّطْعُ يَقْتُلُ بِقُلَّبِ بَارِدٍ وَيَتَمَسْكَنُ حُتِّي يَتَمَكُنَّ وَيَصْبُرَ عَلَيكَ حُتِّي يَفْتَرِسُكَ.. 
الْحَقِيقَةُ انني دُهِشَتْ مِنْ بَشَاعَةِ النِّطْعِ وَتَوْصِيفِهُ فِي اللُّغَةِ ..
وَهُنَاكَ الْمَزِيدَ مِنَ النّوَاقصِ لِلنِّطْعِ فِي قَوَامِيسِ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ..
وَمِنهَا مِنْ يُعَيِّشُ متنطعا عَلِيّ اموال زَوْجَتَهُ.. 
وَمِنهَا الافاق الْمُنَافِقَ ذُو الْوَجْهَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ...
فاللهم نسألك السلامة من شرورهم ..
وَاللَّهُ اسال الًا يَكُونَ مَنُّ بَيْنِ اقراني او من بين قَرَّائِيٍّ.. 
بِقَلَمِ / زُهَيْر الرَّافِعِيِّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق