( غربة خطى الرحيل )
،
فلتسألوا عبرات الضياع
وضجيج صرخات
الطريق
خطى مشيناها بلا اختيار
ورحيل كتب علينا
بأنين
قلوب تحمل في حقيبتها
بقايا وطن
جريح
ودروب مشيناها بلا حبيب
ولا رفيق
وأحلام زرعناها بانفاس
الياسمين
أضحت ممزقة بجراح
كوطني
السليب
أياذاكرتي كفاكِ نواحا
وعويل
فلم يبقى من ذاك الأمس
سوى رماد
ولهيب
وحقيبة مثقوبة بلا هوية
ولا ذاكرة ولا ظل
عتيد
فيا تلال ماضِ وياروابي
حمانا وياقلبي
التليد
كم تتهافت أشواقي لظلال
بيتي
العتيق
لدفء حضن امي بشذى
زهرات
الربيع
وجداول تنساب كلحن
معزوفة
رقيق
وحواري عدونا فيها بشغب
مابين
حجارة
وطين
وعمر عشناه عشقا لتراب
أرض
وأنجم وقمر
وسماء إلتحفنا بليلها من
شتاء
وصقيع
فياغربة أحلامي وأرواح
تشكو
الحنين
مسافات تسرقنا لمدن
بأسوار
تقيدنا لزنزانة
بقضبان
حديد
تخنق أنفاسنا وبلا
هوادة
تمزق ذاكرة
السنين
فمتى تنتهي شقوتنا
ومتى يصمت
بداخلنا
الأنين
فليتني حروف شوق
محفورة
على جدران وطن اتوق
إليه
بغربة خطى
الرحيل
بقلمي نونا محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق