الأحد، 16 أبريل 2017

مسافر بقلم / رمضان شوقى

مسافر ...
بقلم/ رمضان شوقى
لا أدرى إلى أين خطواتى القادمة
أطمع فى رب غافر
و زادٌ من دموعٍ نادمة
وظلم أدفعه بدعاء الحناجر
مسافر..
ومصيرى بين أيادى حائرة
أتلمس عدل الضمائر
لا يبكينى غير زهور حالمة
يحرمنى منها أناس صغائر
مسافر ...
كفارس نبيل لنهاية صادمة
يدنسه وحل الدوائر
وأصوات للشر عازمة
ورب يعلم سوء السرائر
مسافر ....
إلى شر أم لخير أقدامى السائرة
أم سقط سيفى سقوط الحرائر
نهاية أم بدايات رائعة
تنهى عهدا من فرط الخسائر
يارب ردا جميلا
رمضان شوقى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق