ترقب مرير....
في هذه الثرثرة و الآهات
تكتنفني حرائق من ظلال الطلقة
فتنمو على جسدي آلاف الأيادي
تحمل البنادق إلى عل....
و تطبق أزيز الرصاص...
في سكون الليل...
و قامات الشجر المتواري....
ستسقط هذا المساء كائنات الوهن
و من قيدوا ايادي الوطن
بشتى الدسائس و المؤامرات...
حتى المرايا فقدت بريقها...
و لم تذعن الصور لآنعكاس الضوضاء
ففي صيحة الشمس...
و هبوب الريح العاتي...
تنمو على جسدي رايات النصر
لتئؤسس شريعة الكيان الأوحد
هوية المجد...و نبذ أشواك الوهن
و في رعشة الحب و مصابيح الأمل
نستلهم غدنا المشرق...
و نجتاز كافة الإبتلاءات و المحن
سفيان السبوعي..3 أفريل...2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق