الخميس، 6 أبريل 2017

سلطانة بقلم الشاعر محمد أحمد غالب حمدي


سلطانة
سلطانة قيدت بأغلال الملك في مملكة الحرائر
أشفقت عليها من براثين الشك فبدأت بالضرائر
أكتنفت كل سرا كي تأتي لي بالقرائن
لم تعرفني جيدا فأنا من يحوي السر في القاع كائن
رفضت تحرير القيود مرغمة حتى لا أكون في قلبها مقيما ومواطن
فأبتعدت راحلا فلست ممن يداعبون أمرأة شككت بي ورفضت أن تكون بالفؤاد ساكن
أجدت الشرح في طرحها و تألمت في بعدها ولكن أنا راحل
شردت أفكاري تحت الموج هائمة وبالقمر مخلدة ومتأملا في حياة حمام زاجل
 بقلم محمد أحمد غالب حمدي
Image may contain: one or more people

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق