سلطانة
سلطانة قيدت بأغلال الملك في مملكة الحرائر
أشفقت عليها من براثين الشك فبدأت بالضرائر
أكتنفت كل سرا كي تأتي لي بالقرائن
لم تعرفني جيدا فأنا من يحوي السر في القاع كائن
رفضت تحرير القيود مرغمة حتى لا أكون في قلبها مقيما ومواطن
فأبتعدت راحلا فلست ممن يداعبون أمرأة شككت بي ورفضت أن تكون بالفؤاد ساكن
أجدت الشرح في طرحها و تألمت في بعدها ولكن أنا راحل
شردت أفكاري تحت الموج هائمة وبالقمر مخلدة ومتأملا في حياة حمام زاجل
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق