الاثنين، 24 أبريل 2017

آيات الحنين بقلم /د . فهد الفقيه العذري

((((( آيَاتُ الحَنِينْ )))))
بِآيٍ مِنْ حَنينِ الحُبّ
تَسْأَلُنِيْ عَلَى اسْتِحْيَاءْ
لِمَّ تَرْحَلْ ؟
لِماذَا صِرْتَ لَا تَسْأَلْ ؟
أَطَالَ البُعْدُ أَمْ تَخْجَلْ ؟
وتَغْسِلُ بَعْدَ ذَا قَلْبِيْ
بِسِحْرٍ مِنْ صَدَى 
"فَيرُوزَ" رَقْرَاقِ
بِآيٍ مِنْ حَنِينِ القَلْبِ
تَهْمِسُ لِيْ عَلَى اسْتِحْيَاءْ
حَبيبيْ لا تُعَذِبْنِيْ
فَقَلْبِيْ ذَابَ فِيْ عَيَنَيكْ
يُنَادِيْ لا تَمِلْ عَنّي
وَتَتْرُكْنِيْ لأَحْزَانِيْ
فَنَبْضُ القَلبِ كَمْ غَنَّى
لـِتُمْطِرَ دَرْبَنَا بِالحُبّ
وَتَسْقِيْ الوَرْدَةَ الـَوسْنَى
وتُطْفِئَ نَارَ أَشْوَاقِيْ
بِآي مِنْ حَنِينِ الحُبّ
تُخَاطِبُنِيْ عَلَى اسْتِحْيَاءْ
مَلَكَتْ حِبَالَ هَذَا القَلْبِ
مَلَكَتْ جَمِيعَ وجْدَانِيْ
أُرِيدُكَ أَنْ تَظَلَّ مَعِي
تَسِيرُ مَعِيْ بِنَفْسِ الدَرْب
وتَهْمِيْ فِيْ مَدَى عُمْرِيْ
بِمَاءٍ مِنْ غُيُومِ الحُبّ دَفْاقِ
بآيٍ مِنْ حَنينَ الحُبّ
تَصْرُخُ بِيْ بِلا اسْتِحْيَاءْ
حَبيبيْ ..
أَفْضَلُ الأَيَامِ فِيْ عُمْرِيْ 
إِذَا أَلقَاكْ
أَنَا فِيْ شُرْفَةِ الأَحْلاَمِ 
أَسْأَلُ عَنْكَ أَيَامِي
عُيُونِيْ تَسْأَلُ الآفَاقْ 
فُؤَادِيْ يَسْأَلُ الإِشْرَاقْ
فَحُبّيْ فَاقَ كُلَّ الوَصْفْ
أَمَا تَسْمَعْ صَدَى "فَيرُوزْ"
تُنَادِيْ "جَارَةَ الوادِيْ" ؟
فَذَاكَ أَنَا أُنادِيْ عَلَيكْ
مَتَى سَتَعُودُ يَا قَلْبِيْ ؟
وتَسْقِيْ الوَاحَةَ العَطْشَى
فَمَا أَنْدَاكَ مِنْ سَاقِيْ .
*** د . فهد الفقيه العذري ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق