السبت، 22 أبريل 2017

الدواء المر بقلم / د. محمد حسن شريهان

الدواء المُر
ـــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
يا أحزان مصر يا ألـم ليبيـا وتـونس يا ضياع العراق
.................................ياهـمـوم اليمـن يا أمل الجزائـر يادم سـوريا المـراق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياويــل الجسدالعربـي مــــن مـرض منـاعـى كالبهـاق
..................................أو الرومـاتـويد اللعيـن الـذي ألمـه شـديـد لا يُـطـاق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما سببـه مـن خـارج ولاحتـى مـــــن تدخيـن الطُّبُّـاق
.....................................بل من حُرَّاسهِ الذين أمسوا معه فى عداء وشقاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأقسموا لَيَصْرِمنَّهُ ولا يبقوا شيئاً منه علــــى الإطلاق
...................................فهم لا يخشون الله ربهم ومردوا علـى فساد ونفـاق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونسواأن الموت آتٍ حتماً يــــــوم تلتف السـاق بالسـاق
..............................يوم الحشرجةِ والغُصَّة والمرارة والصدر الـذي ضــاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والألام المبرحة والقوي الخائرة والدمـع الغزيرالرقراق
...............................والأطراف باردة وما عادلهم من سكرات المـوت فواق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياويل أُمَّتنا العربية من مصير مجهـول وطــريق شـاق
..............................إن لم تتجرع الدواء المر دواء التصالح والمحبةوالوفاق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا استشارى الأمراض الجلديه
بار الحمام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق