سألته من أمرضك؟....
بقلم / سليمان كااامل.....
********************
كان طبيبا توفرت له كل سبل النجاح....ولكنه غلبه طموحه ..وياللأسف ...ليت الطموح في العلم.....
حيث تقدم زملاؤه وتأخر هو .....إجتهدوا هم ....وأقعدته المادة....
نظر للهدف قبل إمتطاء الوسيلة الصحيحة....قادته خطواته العوجاء....إلى سلم البلاء.....فما فرح بما حاز وجمع ....ولا كفاه لمرضه ماجمع.....
فهناك في مهنة الطب حيل وألاعيب ...تنطلي على بسطااااء الناس ....
تعمي أعينهم رغبة الشفااااء....فيبذلون في سبيلها الغالي والنفيس....
إستغل بطلنا هذا ذلك الشعور الفطري.....فلعب عليه ....وظل يلعب بصحة الناس....يأتيه المريض يشكوا ألما في بطنه.....قرص مسكن او راحة بسيطة من طعام ...أو دخول خلاء ...ينهي ذلك الأمر على خير ....
إذا بصاحبنا ذلك الطبيب ...يوهم المريض بأنه فورا يحتاج لعملية جراحية وإلا سيموت.....ويهمس في أذن أهله وذويه بذلك الهاجس...
مما يضطرهم للموافقة في الحال.....على إجراء العملية الخطييييرة على حد زعمه.....
يدخل المريض ماشيا ....يخرج محمولا ....يدخل بعلة ....يخرج بعلل.....غير الهم الذي لحق بأهله والدين الذي كبلهم.....
وراح الذئب بفريسته وسط مافيا إسمها المستشفى الخاصة.....أخذت أعضاء من هذا المريض وأقفل الجسم ...بتوقيع أهله بعدم الشكوى إذا مات المريض....وألجمهم مسبقا بإقرارات مسؤولية....
وإغتني من إغتني ....ومرض من مرض فوق مرضه ...وإفتقر من إفتقر....
والحقيقة ..التي لا يعلمها هذا الطبيب أو يتغافل عنها ....أن هناك ربا رقيبا ويحاسب ويقتص.....
مرض بذوات العلل ....حار الأطباء فيه ...أي عضو مريض يبدأون بعلاجه....كتبوا شهادة وفاته وهو حي يتنفس.....ليريه الله جزااااء صنيعه....
سليمان كااااامل....
٢٠١٧/٤/١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق