دراستى النقدية لقصيدة رائعة للشاعره الفاضله (ليلى الطيب ) .ابنة ( مجلة الابداع للشعر والادب الالككترونيه ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إذا دَنا ـــــــــ نبضي كالندى ) شِعر / ليلى الطيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إذا دَنا ـــــــــ نبضي كالندى ) شِعر / ليلى الطيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امد اصابعي لأداعب
صمتك بقلبي
وأنا نبض عروقي ..
كبرياء ...
قلتَ الحب تلميذ متمرد
يحفر الروح ..
كحبّات الرّمل اليتيمة
ابتهل أنا ..
احتفي باللظى
دثريني يا أمي
هو منّي وفيّ
ناديت الغيث
قطرة الحليب
تتدفق من صدرأمي
هدير الحاء والباء
إن صحوت منك
لحظة من أكون ؟..
لأشرق في حضنك ..
نبضات النشوة صبيّة ..
تؤوب لقدومك
سأغفو فى رواء الحب
أين سـيكون مرقدنا ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بادئ ذى بدء ،أعلم جيدا أن هذا النص الشعرى الراقى يعد (أكبر/ أرفع )من قدراتى (النقديه المتواضعه والبسيطه) ولكن- كيف - لى - صمتى ، وأمامى كنوز المعانى، وحلى الأفكار- وجواهر الكلمات، ودرر الحروف الجميله المنمقة بأنامل تعرف (كيف- ومتى ) تصوغ الحروف الرائعه - أعود للنص - لبدء تعليقى المتواضع والبسط للغايه،فهى الشاعرة رقيقة المشاعر وراقية المفردات وعذبة البلاغة (ليلى هانم الطيب ) ،وقبل أن تتوه معانى الكلام ـ اعود(للاستهلالية )التى افتتحت بها الشاعرة أبواب نصها الرصين ، ولكن قبيل ذلك حبذا لو بدأنا (بالعنوان ) المثير (امد اصابعك لاداعب صمتك بقلبى )لقد شعرت ـ ببداية قراءتى لهذه الجملة الشعرية ) ،بل وأيقنت أننا أمام ( ملحمة شعرية ) مغرقة فى أعذب الرومانسيات ، حيث وجهت خطابها للحبيب ، بدأت هى ،بمد إصبعها ، هى (تقريبية / ارفقتها بالحركة ) (امد ) تتبعها بقولها ( وانا نبض عروقى كبرياء ) هى بررت قولها لأن ( الحب تلميذ متمرد ) هى وشيجة الغارام التى بدت بوادرها بأوق القصيدة ، مناجية فارس احلامها ( هو منى وفى ) شاعرتنا القديرة ( ليلى الطيب )، تذكرنى بقول الشاعرالعربى (بشاره الخورى ) والقائل ( حبيبى لأجل عينيك ما ألقى / وما أوّل الوشاة عليّا // أنا الفارس الوح لتلقى / تبعات الهوى على كتفيا ) هى حالة من (التوحد الوجدانى )ساقتها الشاعرة كنوع من التدليل على عمق ،وتأصل ،وتجذّر علاقة الحب والحميمية الموجودة بنفسها،( هو منى ) لقد ذابت مشاعرها و(تلاشت بذات الحبيب ) هو (التوحد الوجدانى والروحى ) ، والتى تذكرنى بقول الشاعرالمصرى المعاصرالكبير(محمدالتهامى ) ( إن ينلنى الهوان فى الحب وحدى-- فأتقيه يامنيتى .. أنت مِنّى ///كف أبغى الحديث حلوا شهيا؟ثم نطوى الحديث ، ياحلو عَنِّى) كذلك قولها (لأشرق فى حضنك ) هى وشيجة الحب الصادق الأفلاطونى ، حيث ـ تقر - لنا - شاعرتنا (ليلى هانم )وبعذوبة شعرية جميلة وصافية أن الحبيب صار قصتها التى تعايشها كل يوم - من خلال ( صمته بقلبها /// صمتك بقلبى ) ) بل انها - لتقرر حقيقة راسخة بوجدانهاومقتنعة بها-ونحن بالطبع نقاسمها هذاالاقتناع الطبع - بما يحدو بنا للتقريرـ بأن (القصيدة لاتشيخ ) ـ طالما تضمنت أرقى المشاعر ) ) - نعم ،فهى كمثل قصائد ( المعلّقات) باقية حتى الآن- كمعلقة الشاعرالعربى القديم : ( زهيربن ابى سلمى )ومعلقة ( بشار بن برد ) ومعلقة (عمرو بن كلثوم التغلبى) (نونيته الشهيرة )وغيرذلك من المعلّقات الشعرية - ثم تعود شاعرتنا - لتقرر ـ ( وبحثت عنك فى اساطير الحب والهيام // بحثت عنك حتى فى عالم الاحلام ) - إنها لن تترك حبيبها- مهما حدث - فهى الحبيبة التى صارت اسيرة قلب حبيبها- هى تذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير( محمد بن هانئ بن مسعود - والمقلب- ابن هانئ ) وقوله(هل تجيرون محبآ من هوى؟ أو تفكون أسيرا من صفاد ؟) ، نعم ، وهى الحبيبةالتى استحوذت على قلب الحبيب ، ( هو منى وفى ) ،فماتركت له شيئا،بما يعيدنى لشاعرناالعربى الكبير ( زيد بن معاويه ) وقوله ( تركتنى وليس لى دقة بنبضى، انظروا فعل الظبى بالأسد !! ) ، ثم توالى الحبيبة سرد دواخلها الوجدانية ومشاعرها تجاه الحبيب - حيث تقرر(يحفر القلب كحبات الرمل اليتيمة ) ) هى ترسم ملامح عشقها الأبدى بتقريرية رائعة لتخبرنا (الحبيب قد ملكها قلبه ،، قامت بتتويجه على عرش قلبها وحبها ،، لذا ــ ستظل حروفهاقائمة وباقية متسكعة بسطور ودروب دفاترها واشعارها- فهى تبحث عن الحبيب الذى اختاره قلبها ، فهى العاشقة التى بداخلها -الف امرأة تسكن جسدها - وهى ( النزعة الدرامية ) التى سادت معظم قصائد مشاهيروفطاحل الشعراء كقول الشاعر العربى العراقى (محمد مهدى جوهر ، وهو الذى يعد (صنوا )لقصيدة العرب العموديه ، يقول شاعرنا ( جددى عهدالصبا،عهد الصبا // وأعيدى ، فالأحاديث شجون // ماعلمنا كيف كنا !! وكذا /دين أهل الحب ، والحب جنون ) بحسب قوله ، حتى انها -لن تتركه بل سيزداد عشقها -له ، بل ايضا- ستحبه - ولكن بطريقتهاالخاصة ، لأنه وحسب تصويرهاالمشهد العاطفى - اجتمعا-بحبل سرى واحد يربط بينهما- أى (اتحدا)- إتحادآ روحيآ ،( هو منى ) ، فالحب الصادق هو الذى غلفهما ،إلى هذا الحد وصل العشق بالحبيبة المدلهمة والمغرقة بحب الحبيب -وهى الشاعرةالتى منحت كل وجدانها للحبيب ،بمايذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير (عبد السلام بن رغبان -الملقب - بالشاعر- ديك الجن)وقوله بقصيدة -له(من نام لم يدر طال الليل أم قصرا //لايعرف الليل إلا عاشق - سهرا)،هو عالم الحب والذى يعيدنى لشاعرنا المصرى الكبير (فاروق جويده ) وقوله ( ولو أن إبليس يوما رآك / لقبّل عينيك ثم اهتدى ) كذلك يذكرنى بالعاشق العربى (العراقى ) الكبير ( أبو نواس ) وقوله ( لسانى وقلبى يكتمان هواكم ُ // ولكن دمعى بالهوى يتكلم ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمتك بقلبي
وأنا نبض عروقي ..
كبرياء ...
قلتَ الحب تلميذ متمرد
يحفر الروح ..
كحبّات الرّمل اليتيمة
ابتهل أنا ..
احتفي باللظى
دثريني يا أمي
هو منّي وفيّ
ناديت الغيث
قطرة الحليب
تتدفق من صدرأمي
هدير الحاء والباء
إن صحوت منك
لحظة من أكون ؟..
لأشرق في حضنك ..
نبضات النشوة صبيّة ..
تؤوب لقدومك
سأغفو فى رواء الحب
أين سـيكون مرقدنا ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بادئ ذى بدء ،أعلم جيدا أن هذا النص الشعرى الراقى يعد (أكبر/ أرفع )من قدراتى (النقديه المتواضعه والبسيطه) ولكن- كيف - لى - صمتى ، وأمامى كنوز المعانى، وحلى الأفكار- وجواهر الكلمات، ودرر الحروف الجميله المنمقة بأنامل تعرف (كيف- ومتى ) تصوغ الحروف الرائعه - أعود للنص - لبدء تعليقى المتواضع والبسط للغايه،فهى الشاعرة رقيقة المشاعر وراقية المفردات وعذبة البلاغة (ليلى هانم الطيب ) ،وقبل أن تتوه معانى الكلام ـ اعود(للاستهلالية )التى افتتحت بها الشاعرة أبواب نصها الرصين ، ولكن قبيل ذلك حبذا لو بدأنا (بالعنوان ) المثير (امد اصابعك لاداعب صمتك بقلبى )لقد شعرت ـ ببداية قراءتى لهذه الجملة الشعرية ) ،بل وأيقنت أننا أمام ( ملحمة شعرية ) مغرقة فى أعذب الرومانسيات ، حيث وجهت خطابها للحبيب ، بدأت هى ،بمد إصبعها ، هى (تقريبية / ارفقتها بالحركة ) (امد ) تتبعها بقولها ( وانا نبض عروقى كبرياء ) هى بررت قولها لأن ( الحب تلميذ متمرد ) هى وشيجة الغارام التى بدت بوادرها بأوق القصيدة ، مناجية فارس احلامها ( هو منى وفى ) شاعرتنا القديرة ( ليلى الطيب )، تذكرنى بقول الشاعرالعربى (بشاره الخورى ) والقائل ( حبيبى لأجل عينيك ما ألقى / وما أوّل الوشاة عليّا // أنا الفارس الوح لتلقى / تبعات الهوى على كتفيا ) هى حالة من (التوحد الوجدانى )ساقتها الشاعرة كنوع من التدليل على عمق ،وتأصل ،وتجذّر علاقة الحب والحميمية الموجودة بنفسها،( هو منى ) لقد ذابت مشاعرها و(تلاشت بذات الحبيب ) هو (التوحد الوجدانى والروحى ) ، والتى تذكرنى بقول الشاعرالمصرى المعاصرالكبير(محمدالتهامى ) ( إن ينلنى الهوان فى الحب وحدى-- فأتقيه يامنيتى .. أنت مِنّى ///كف أبغى الحديث حلوا شهيا؟ثم نطوى الحديث ، ياحلو عَنِّى) كذلك قولها (لأشرق فى حضنك ) هى وشيجة الحب الصادق الأفلاطونى ، حيث ـ تقر - لنا - شاعرتنا (ليلى هانم )وبعذوبة شعرية جميلة وصافية أن الحبيب صار قصتها التى تعايشها كل يوم - من خلال ( صمته بقلبها /// صمتك بقلبى ) ) بل انها - لتقرر حقيقة راسخة بوجدانهاومقتنعة بها-ونحن بالطبع نقاسمها هذاالاقتناع الطبع - بما يحدو بنا للتقريرـ بأن (القصيدة لاتشيخ ) ـ طالما تضمنت أرقى المشاعر ) ) - نعم ،فهى كمثل قصائد ( المعلّقات) باقية حتى الآن- كمعلقة الشاعرالعربى القديم : ( زهيربن ابى سلمى )ومعلقة ( بشار بن برد ) ومعلقة (عمرو بن كلثوم التغلبى) (نونيته الشهيرة )وغيرذلك من المعلّقات الشعرية - ثم تعود شاعرتنا - لتقرر ـ ( وبحثت عنك فى اساطير الحب والهيام // بحثت عنك حتى فى عالم الاحلام ) - إنها لن تترك حبيبها- مهما حدث - فهى الحبيبة التى صارت اسيرة قلب حبيبها- هى تذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير( محمد بن هانئ بن مسعود - والمقلب- ابن هانئ ) وقوله(هل تجيرون محبآ من هوى؟ أو تفكون أسيرا من صفاد ؟) ، نعم ، وهى الحبيبةالتى استحوذت على قلب الحبيب ، ( هو منى وفى ) ،فماتركت له شيئا،بما يعيدنى لشاعرناالعربى الكبير ( زيد بن معاويه ) وقوله ( تركتنى وليس لى دقة بنبضى، انظروا فعل الظبى بالأسد !! ) ، ثم توالى الحبيبة سرد دواخلها الوجدانية ومشاعرها تجاه الحبيب - حيث تقرر(يحفر القلب كحبات الرمل اليتيمة ) ) هى ترسم ملامح عشقها الأبدى بتقريرية رائعة لتخبرنا (الحبيب قد ملكها قلبه ،، قامت بتتويجه على عرش قلبها وحبها ،، لذا ــ ستظل حروفهاقائمة وباقية متسكعة بسطور ودروب دفاترها واشعارها- فهى تبحث عن الحبيب الذى اختاره قلبها ، فهى العاشقة التى بداخلها -الف امرأة تسكن جسدها - وهى ( النزعة الدرامية ) التى سادت معظم قصائد مشاهيروفطاحل الشعراء كقول الشاعر العربى العراقى (محمد مهدى جوهر ، وهو الذى يعد (صنوا )لقصيدة العرب العموديه ، يقول شاعرنا ( جددى عهدالصبا،عهد الصبا // وأعيدى ، فالأحاديث شجون // ماعلمنا كيف كنا !! وكذا /دين أهل الحب ، والحب جنون ) بحسب قوله ، حتى انها -لن تتركه بل سيزداد عشقها -له ، بل ايضا- ستحبه - ولكن بطريقتهاالخاصة ، لأنه وحسب تصويرهاالمشهد العاطفى - اجتمعا-بحبل سرى واحد يربط بينهما- أى (اتحدا)- إتحادآ روحيآ ،( هو منى ) ، فالحب الصادق هو الذى غلفهما ،إلى هذا الحد وصل العشق بالحبيبة المدلهمة والمغرقة بحب الحبيب -وهى الشاعرةالتى منحت كل وجدانها للحبيب ،بمايذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير (عبد السلام بن رغبان -الملقب - بالشاعر- ديك الجن)وقوله بقصيدة -له(من نام لم يدر طال الليل أم قصرا //لايعرف الليل إلا عاشق - سهرا)،هو عالم الحب والذى يعيدنى لشاعرنا المصرى الكبير (فاروق جويده ) وقوله ( ولو أن إبليس يوما رآك / لقبّل عينيك ثم اهتدى ) كذلك يذكرنى بالعاشق العربى (العراقى ) الكبير ( أبو نواس ) وقوله ( لسانى وقلبى يكتمان هواكم ُ // ولكن دمعى بالهوى يتكلم ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*(التكنــــــك الفنــــى ) :
تمحور نص الشاعرة حول ( التركيبات البلاغية ) الراقية ) لقد اتخذت شاعرتنا (قالبهاالشعرى المميز ) منتحية شأن القصيدة العربية ذات المكانة الراقية والسامية لارتكازها لأسس ومناهج ومدارس شعريه وضوابط - نفتقرها حاليا ـ للغاية ، ،إذ ان المعروف أن الشعر العربى أوغل بكافة المضامين وكافة الموضوعات والأغراض الشعرية المعروفة لناسلفا - كالحب والرثاء والمديح والوصف وادب الحرب والرومانسيات، ثم تفجؤنا الشاعرة ( د شيماء هانم ) بقولها ( حرتنى من اغلل ماضى حزين * ) هى صورة من صور الفداء ، والتضحية ، والمغرقة فى (التكنيك الفنى ) بصوره الاكتمالية التضافرية المعروفه ، وكما أوردته الشاعرة (ليلى الطيب ) (ناديت /// تتدفق //أمد / قلت / ابتدى/ احتفى ) حيث جاءت بتتابعيتها المسلسلة والراقية هو (التضافر / التسلسل الدرامى /الاكتمال ) كقول شاعرتنا ايضا (ناديت الغيث قطرة الحليب //////لاشرق فى حضنك نبضات النشوة الصبية ) هى راح (تلمٍس ) أوتار البوح الصريح والمغرق فى اسمى رومانسيات اتشحت بحروفها الرقيقة والعذبة ، كقول الشاعر العربى العراقى الكبير( الحسن بن هانئ الحكمى /الشهير- أبو نواس) ( أموت ولا أدرى وأنت فتلتنى// ولو كنت تدرى ،كنت لاشك ترحم) وكذلك قول الشاعر العربى الجاهلى (السموأل ) بغرض (الحكمة ) ( اذا المرء -لم يدنس من اللؤم عرضه-- فكل رداء يرتديه جميل // وان هو لم يحمل النفس ضيمها/// فليس إلى حسن الثناء سبيل )وقول شاعرناالعربى الكبير( على بن احمد بن محمد - الشهير-ابن معصوم )وقوله الرائع : (بغرض الغزل ) ( أى ذنب فى هواكم أذنبه ؟؟ مغرم لم يقض منكم أربه /// أوجب البين له فرط الأسى/// بجفاكم ، ياترى ما أوجبه ؟؟ ) ، كذلك قول الشاعرة (د /شيماء هانم )بنصها ( يرحل عنا شوق السنين // ويكون لحبنا ميلاد سعيد ) هى قمة الوضوح ، والذى يدور بفلك (الحب المثالى ) هو ذات الحب الافلاطونى الذى صاغه (افلاطون - والفارابى ) بالمدينة الفاضله (اليوتوبيا) والذى أكده من بعده ( الفيلسوف الانجليزى هيجل ) ثم الشاعرة العراقية (نازك الملائكة ) ثم ماتبعهم من (بعض )الشعراء. ، ثم تتابع الشعرة (ليلى الطيب ) بوحها ( قلت الحب تلميذ ممرد يحفر الروح كحبات الرمل اليتيمة ) هو الحب صانع المعجزات ،ويحضرنى هنا رائعة (نزار قبانى ) وهو القائل(علمنى حبك كيف الحب/ يغيّر خارطة الأكوان /// علّمنى أنى حين أحب// تكف الارض عن الدوران ، وايضاالقائل(فاقرئى أقدم أوراق الهوى/ نجدينى دائما بين السطور ) وهو الشاعر الذى نجح (بتوظيف المرأة ) بأشعاره ، فقرأناها (الزوجة/ الحبيبة /العشيقة/ الوطن / الشرف)) هو الشاعر الذى يجيد اللعب بالكلمات ، حتى أنه ،بالفعل ، وكأنه ،قرأ مشاعرى بهذا الصدد ، فأخرج لنا ديوانه الشعرى المغرق فى الرومانسية ، والذى أسماه ( الرسم بالكلمات )وهو الذى شمل نظرة (نزار ) الفلسفية الخاصة والذى يعيد لنا (حسب قراءاتنا ) يعيد لنا (فلسفة ) (أنا كساجوراس) والذى قامت فلسفتة، على رفض مذهب الصيرورة على غرار( نظرية الفلاسفة الإيليائيين )، وأيضا على غرار (نظرية الفيلسوف الاغريقى : أمبادوقليس)، والتى استقت بعضا من مفاهيم قامت على (رفض نظرية الفراغ) والتوحد بقلب الحبيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عنصرالحركه ) أوردت لنا الشاعرة عدة (حركات ) كقولها (امد ) ( نبض ) ( ابتهل ) ( دثرينى ) ( تتدفق ) ( هدير ) وبذلك وجدنا (الحركة الدائبة ) بالنص ، من (امداد ) // لابتهالات /// لتدفق // لحركة النبض ) // ( لهدير ) ) كل هذا صب بمصلحة النص (حركيا / تحريكا للمفردات لتحريك أحداث النص ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(التلازميات ) حف النص ببعض التلازميات الراقيه كقول الشاعرة ( اصابع / عروق ) ( حبات / رمل ) ( قطره / الغيث ) ( حليب/ صدر امى ) ( حضن/ صدر ) ( ، بما أضفى على النص ( قوة بلاغية )تحسب ( إيجابا ) لشاعرتناالفاضله (ليلى هانم الطيب ) .
تمحور نص الشاعرة حول ( التركيبات البلاغية ) الراقية ) لقد اتخذت شاعرتنا (قالبهاالشعرى المميز ) منتحية شأن القصيدة العربية ذات المكانة الراقية والسامية لارتكازها لأسس ومناهج ومدارس شعريه وضوابط - نفتقرها حاليا ـ للغاية ، ،إذ ان المعروف أن الشعر العربى أوغل بكافة المضامين وكافة الموضوعات والأغراض الشعرية المعروفة لناسلفا - كالحب والرثاء والمديح والوصف وادب الحرب والرومانسيات، ثم تفجؤنا الشاعرة ( د شيماء هانم ) بقولها ( حرتنى من اغلل ماضى حزين * ) هى صورة من صور الفداء ، والتضحية ، والمغرقة فى (التكنيك الفنى ) بصوره الاكتمالية التضافرية المعروفه ، وكما أوردته الشاعرة (ليلى الطيب ) (ناديت /// تتدفق //أمد / قلت / ابتدى/ احتفى ) حيث جاءت بتتابعيتها المسلسلة والراقية هو (التضافر / التسلسل الدرامى /الاكتمال ) كقول شاعرتنا ايضا (ناديت الغيث قطرة الحليب //////لاشرق فى حضنك نبضات النشوة الصبية ) هى راح (تلمٍس ) أوتار البوح الصريح والمغرق فى اسمى رومانسيات اتشحت بحروفها الرقيقة والعذبة ، كقول الشاعر العربى العراقى الكبير( الحسن بن هانئ الحكمى /الشهير- أبو نواس) ( أموت ولا أدرى وأنت فتلتنى// ولو كنت تدرى ،كنت لاشك ترحم) وكذلك قول الشاعر العربى الجاهلى (السموأل ) بغرض (الحكمة ) ( اذا المرء -لم يدنس من اللؤم عرضه-- فكل رداء يرتديه جميل // وان هو لم يحمل النفس ضيمها/// فليس إلى حسن الثناء سبيل )وقول شاعرناالعربى الكبير( على بن احمد بن محمد - الشهير-ابن معصوم )وقوله الرائع : (بغرض الغزل ) ( أى ذنب فى هواكم أذنبه ؟؟ مغرم لم يقض منكم أربه /// أوجب البين له فرط الأسى/// بجفاكم ، ياترى ما أوجبه ؟؟ ) ، كذلك قول الشاعرة (د /شيماء هانم )بنصها ( يرحل عنا شوق السنين // ويكون لحبنا ميلاد سعيد ) هى قمة الوضوح ، والذى يدور بفلك (الحب المثالى ) هو ذات الحب الافلاطونى الذى صاغه (افلاطون - والفارابى ) بالمدينة الفاضله (اليوتوبيا) والذى أكده من بعده ( الفيلسوف الانجليزى هيجل ) ثم الشاعرة العراقية (نازك الملائكة ) ثم ماتبعهم من (بعض )الشعراء. ، ثم تتابع الشعرة (ليلى الطيب ) بوحها ( قلت الحب تلميذ ممرد يحفر الروح كحبات الرمل اليتيمة ) هو الحب صانع المعجزات ،ويحضرنى هنا رائعة (نزار قبانى ) وهو القائل(علمنى حبك كيف الحب/ يغيّر خارطة الأكوان /// علّمنى أنى حين أحب// تكف الارض عن الدوران ، وايضاالقائل(فاقرئى أقدم أوراق الهوى/ نجدينى دائما بين السطور ) وهو الشاعر الذى نجح (بتوظيف المرأة ) بأشعاره ، فقرأناها (الزوجة/ الحبيبة /العشيقة/ الوطن / الشرف)) هو الشاعر الذى يجيد اللعب بالكلمات ، حتى أنه ،بالفعل ، وكأنه ،قرأ مشاعرى بهذا الصدد ، فأخرج لنا ديوانه الشعرى المغرق فى الرومانسية ، والذى أسماه ( الرسم بالكلمات )وهو الذى شمل نظرة (نزار ) الفلسفية الخاصة والذى يعيد لنا (حسب قراءاتنا ) يعيد لنا (فلسفة ) (أنا كساجوراس) والذى قامت فلسفتة، على رفض مذهب الصيرورة على غرار( نظرية الفلاسفة الإيليائيين )، وأيضا على غرار (نظرية الفيلسوف الاغريقى : أمبادوقليس)، والتى استقت بعضا من مفاهيم قامت على (رفض نظرية الفراغ) والتوحد بقلب الحبيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عنصرالحركه ) أوردت لنا الشاعرة عدة (حركات ) كقولها (امد ) ( نبض ) ( ابتهل ) ( دثرينى ) ( تتدفق ) ( هدير ) وبذلك وجدنا (الحركة الدائبة ) بالنص ، من (امداد ) // لابتهالات /// لتدفق // لحركة النبض ) // ( لهدير ) ) كل هذا صب بمصلحة النص (حركيا / تحريكا للمفردات لتحريك أحداث النص ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(التلازميات ) حف النص ببعض التلازميات الراقيه كقول الشاعرة ( اصابع / عروق ) ( حبات / رمل ) ( قطره / الغيث ) ( حليب/ صدر امى ) ( حضن/ صدر ) ( ، بما أضفى على النص ( قوة بلاغية )تحسب ( إيجابا ) لشاعرتناالفاضله (ليلى هانم الطيب ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الكلمات المفتاحية ) حيث قامت الشاعرة بتوظيف (الكلمات المعبرة بوضوح ) قبيل ولوجها لتسطير( التتابعات اللفظية ) كقولها بالنص (أمد ــــلأداعب ///// وأنا /// قلت ) وكلها (( مفردات استهلالية ) جاءت بهاالشاعرة لغرض ( التمهيد والتهيئة ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*( الأفعال ) قامت شاعرتنا (ليلى الطيب ) بتوظيف فعل (المضارع ) ( يحفر ) ( يتدفق ) ( تؤوب ) ( اغفو ) )، وبذلك تكون شاعرتنا قد أحسنت توظيفها (للتدليل على استمرارية الحدث ) ولخدمةالمعنى العام للنص .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الكلمات المفتاحية ) حيث قامت الشاعرة بتوظيف (الكلمات المعبرة بوضوح ) قبيل ولوجها لتسطير( التتابعات اللفظية ) كقولها بالنص (أمد ــــلأداعب ///// وأنا /// قلت ) وكلها (( مفردات استهلالية ) جاءت بهاالشاعرة لغرض ( التمهيد والتهيئة ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*( الأفعال ) قامت شاعرتنا (ليلى الطيب ) بتوظيف فعل (المضارع ) ( يحفر ) ( يتدفق ) ( تؤوب ) ( اغفو ) )، وبذلك تكون شاعرتنا قد أحسنت توظيفها (للتدليل على استمرارية الحدث ) ولخدمةالمعنى العام للنص .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*( المفردات ) عج نص الشاعرة بعدد رائع من (المفردات الرصينة ) كقولها (اداعب ) ( صمتك ) ( نبض عروقك ) ( دثرينى ) ( نبضات النشوة ) ( تؤوب لقدومك ) ( حبات الرمل اليتيمة ) ( ابتهل ) ( احتفى باللظى ) ( مرقدنا ) (تلميذ أمرد ) ( صحوت منك ) ( ناديت الغيث ) ( قطرة الحليب ) ( اشرق فى حضنك ) هذا جزء من الثراء التعبيرى ،حيث ـ أفاد ــ النص ، حيث صارت المفردات ـ دررا ، ساكنة بجبين النص ، بما أكسبه (البلاغة ) ، وحقق الاقتدار اللغوى ) منسحبا ايجابا على ( المعنى العام )للنص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الموسيقى الداخليه )
عج النص بلوحات موسيقية مغرقة فى الرومانسية والعذوبة كقولشاعرتنا ( امد //// نبض عروقى ////يحفر الروح //// سأغفو ///// دثرينى ////هدير الحاء والباء ) ( سأغفو ) ( تتدفق ) ( ابتهل انا ) إلخ ،،،هذه الحروف (المموسقة بلاغة ورقة وعذوبة ) ساهمت بقدر كبير فى ( إثراء النص بكم راق ِِ من الموسيقى داخليه ) والتى أضفت (حركة صوتيه ) بقمة الرقة والرقى البلاغى والشاعرى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(دلالات الاغتراب )
حفل النص برمزيات رائعة للاغتراب كقول الشاعرة ( ناديت الغيث ) ( ان صحوت منك ) ( لحظة من أكون ) ( تؤوب لقدومك ) ( سأغفو فى رواء الحب ) وغيرها ،،) هذه الدلالات خدمت (المعنى العام للنص ) بما انسحب ( واقعيا ) على الحالة الشعورية للشاعرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تشخيص المحسوسات )
حفل النص بالعديد منها كقول الشاعرة ( حليب ) ( نبض عروقى ) ( حبات الرمل ) ( مرقدنا ) اصابعى ) ( صدر أمى ) بما أضفى قوة ورصانة وجذالة على المعنى العام للنص ، حيث جنح (قليلا ) للواقعية ، ثم مالبث أن انطلق مرة أخرى صوب (الخيال ) بقولها ( اشرق فى حضنك ///// ناديت الغيث ///// يحفر الروح ) ( احتفظ باللظى ) ( صمتك بقلبى )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( المعالجة الدراميه ) لابد للمبدع من (معالجه دراميه لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت شاعرتنا فى معالجتها الدرامية ، حيث أنهت النص بقولها ( يشرق علينا أمل جديد ) بما يعطينا الدلالة على انتواءالشاعرة (إحداث المعادل الموضوعى ) بالنسبة (للحبيب ) باختيارها ( الأمل ) بعيدا عن الواقع )حيث صار (الحلم ) هو الأمل وهو المنقذ ، حيث رأت الشاعرة تقريب المسافات بينها ( كعاشقة تبحث عن الحبيب )وتترقب عودته لها حتى ولو عن طريق ( الأمل القادم ) بما يفينا ببلاغة الشاعرة وقدرتها الفائقة على ( إنهاء النص ) (بتقريريه واضحة تماما ) ألستها ( ثوب الأمنية ) ( الأمل فى الغد // فى اشراقة جديده تحقق احلاما بأرض الواقع ، وحسب رؤيتها (الأيديولوجية ) (للأمل ) الكامن بنفسها الحبيبة العاشقة الشاعرة ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مختتم : أبدعت شاعرتنا القديرة ( ليلى هانم الطيب ) بنصها الشعرى المبهر والذى نا ل اعجابنا للغاية . كل شكرنا وتقديرنا لسموها الشاعر
ـــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الموسيقى الداخليه )
عج النص بلوحات موسيقية مغرقة فى الرومانسية والعذوبة كقولشاعرتنا ( امد //// نبض عروقى ////يحفر الروح //// سأغفو ///// دثرينى ////هدير الحاء والباء ) ( سأغفو ) ( تتدفق ) ( ابتهل انا ) إلخ ،،،هذه الحروف (المموسقة بلاغة ورقة وعذوبة ) ساهمت بقدر كبير فى ( إثراء النص بكم راق ِِ من الموسيقى داخليه ) والتى أضفت (حركة صوتيه ) بقمة الرقة والرقى البلاغى والشاعرى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(دلالات الاغتراب )
حفل النص برمزيات رائعة للاغتراب كقول الشاعرة ( ناديت الغيث ) ( ان صحوت منك ) ( لحظة من أكون ) ( تؤوب لقدومك ) ( سأغفو فى رواء الحب ) وغيرها ،،) هذه الدلالات خدمت (المعنى العام للنص ) بما انسحب ( واقعيا ) على الحالة الشعورية للشاعرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تشخيص المحسوسات )
حفل النص بالعديد منها كقول الشاعرة ( حليب ) ( نبض عروقى ) ( حبات الرمل ) ( مرقدنا ) اصابعى ) ( صدر أمى ) بما أضفى قوة ورصانة وجذالة على المعنى العام للنص ، حيث جنح (قليلا ) للواقعية ، ثم مالبث أن انطلق مرة أخرى صوب (الخيال ) بقولها ( اشرق فى حضنك ///// ناديت الغيث ///// يحفر الروح ) ( احتفظ باللظى ) ( صمتك بقلبى )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( المعالجة الدراميه ) لابد للمبدع من (معالجه دراميه لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت شاعرتنا فى معالجتها الدرامية ، حيث أنهت النص بقولها ( يشرق علينا أمل جديد ) بما يعطينا الدلالة على انتواءالشاعرة (إحداث المعادل الموضوعى ) بالنسبة (للحبيب ) باختيارها ( الأمل ) بعيدا عن الواقع )حيث صار (الحلم ) هو الأمل وهو المنقذ ، حيث رأت الشاعرة تقريب المسافات بينها ( كعاشقة تبحث عن الحبيب )وتترقب عودته لها حتى ولو عن طريق ( الأمل القادم ) بما يفينا ببلاغة الشاعرة وقدرتها الفائقة على ( إنهاء النص ) (بتقريريه واضحة تماما ) ألستها ( ثوب الأمنية ) ( الأمل فى الغد // فى اشراقة جديده تحقق احلاما بأرض الواقع ، وحسب رؤيتها (الأيديولوجية ) (للأمل ) الكامن بنفسها الحبيبة العاشقة الشاعرة ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مختتم : أبدعت شاعرتنا القديرة ( ليلى هانم الطيب ) بنصها الشعرى المبهر والذى نا ل اعجابنا للغاية . كل شكرنا وتقديرنا لسموها الشاعر
ـــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق