فلذة روحي
كُلَّما عانَقَ طيْفكَ
خيالي
أشْتهي حُضْنكَ
لتضُمَّني
أشتهي إرتمائي
فوق صدْركَ
لتُعانقني...
تُدللني....
تَمْسحُ دَمْعاتي
طِفْلتُكَ أنا
وعنْدَ وعْدي أبْقى
مادام ذكراك لهيبا
في آهاتي
.... وخنجراً بين
ضُلوعي
أبتاه
يا فَلْذةَ رُوحي
يا نبيذ جروحي
غادرتَ زماني
وليلُ الفراقِ
مَوْعودُ ُ بالحُزنِ
تَضُمُّني مَساءاتي
دُونكَ...
مُشتاقة ُ ُ...
أشتهي سُباتي
لأراك في منامي
تبارك أسفاري...
أجدد لك ولائي
وأُشهدُ
القمرَ والغسقِ
النجومَ والشفقِ
أني نسجتُ ذكراك
في الشريانِ
والأحداقِ
أَبتاه
يا حقيقة حية في
شموخي ...عزتي...
وحيائي
لن تصير ذكرى
..و لن يطويك الدهر
وتُنسى
وهل مِثلكَ يُنْسى؟
رحلتَ عني...ما ودعتني
ليس صدوفا وجحودا
ليس نُكراناً وصدودا
رحيلُكَ قدرُُ
وبيننا مسافاتُ
أعوامْ....
ونفسُها المسافاتُ
تأخذني إليكَ...
شيئا فشيئا
ليأوينا
المغيبُ... معاً
ونُعانقَ الشروق
الأبدي ....معاً
بقلمي
خديجة بلغنامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق