انكماشات مذهلة
_________
سؤال للمساء
هل في جديدك حلم يضحك
هل جلبت زهور الربيع لكي تراود خواطر المغيبين
هل وافقت القلب طهر الحنين ومسحت على رأس الأحزان بلمساتك السخية تغسل عيوننا بعطر كان موعودا
فأنت المساء عهدتك طليقا في نبتة التوهج ' ترفل بأغصانك في مشهد الأصيل وعلى محياك تتناثر حبات الوجد كأنما هي نفائس الشعر تشد العاشقين وتبهر النسيم خيالات وأطياف
كما تجيئ السيدة التي وبخها جبروت العمر
أضحت مكسوة بكمدها الداهم في سنين
كما ترسخ زفراتها لتيارات الصدف
تمررها نوافذ الذكريات الى سحيق الضياع
تراها تراقص غبطة معلقة على جدار هش
تسافر عذاباتها لوحدها بمشقة الدروب
لتعتريها نوبات التودد في الصدى الأصم
أيها المساء
ومن قديم اكتشافات المشنوقين بعشق
تعب الماء
ولم يجد أثرا لسواقي مقموعة بجفافها
تعب الاحساس دركات الحسرة
في الفضاء المغتم بحكايات
لكي تتسنى لك مواجع البوح هتافها في الفراغ الماثل زمن الدهشات
لكي تخبو حديقة الشعر في اطراق
فقط تلك السيدة تقرأ سحنتها على ملأ المشطوبين
تارة ينضج كلاما على هامش الحكي
وتارة أخرى تكون أنت المساء وحدك صيادا ماهرا لكذا ذات
محمد محجوبي
الجزائر / 17/04/20
_________
سؤال للمساء
هل في جديدك حلم يضحك
هل جلبت زهور الربيع لكي تراود خواطر المغيبين
هل وافقت القلب طهر الحنين ومسحت على رأس الأحزان بلمساتك السخية تغسل عيوننا بعطر كان موعودا
فأنت المساء عهدتك طليقا في نبتة التوهج ' ترفل بأغصانك في مشهد الأصيل وعلى محياك تتناثر حبات الوجد كأنما هي نفائس الشعر تشد العاشقين وتبهر النسيم خيالات وأطياف
كما تجيئ السيدة التي وبخها جبروت العمر
أضحت مكسوة بكمدها الداهم في سنين
كما ترسخ زفراتها لتيارات الصدف
تمررها نوافذ الذكريات الى سحيق الضياع
تراها تراقص غبطة معلقة على جدار هش
تسافر عذاباتها لوحدها بمشقة الدروب
لتعتريها نوبات التودد في الصدى الأصم
أيها المساء
ومن قديم اكتشافات المشنوقين بعشق
تعب الماء
ولم يجد أثرا لسواقي مقموعة بجفافها
تعب الاحساس دركات الحسرة
في الفضاء المغتم بحكايات
لكي تتسنى لك مواجع البوح هتافها في الفراغ الماثل زمن الدهشات
لكي تخبو حديقة الشعر في اطراق
فقط تلك السيدة تقرأ سحنتها على ملأ المشطوبين
تارة ينضج كلاما على هامش الحكي
وتارة أخرى تكون أنت المساء وحدك صيادا ماهرا لكذا ذات
محمد محجوبي
الجزائر / 17/04/20
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق