الأربعاء، 5 أبريل 2017

صدفة الصدف بقلم محمد محجوبي الجزائر


صدفة الصدف 
________
على وجه صديق غياب 
لم نرتحل هذه المرة الى بعاد 
 فقد رسمنا طائر الطريق الذي سكننا بعطر طفولة مائلة الى الاخضرار ' نحن العصافير التي استعصى عليها ماء ظل معزولا في هوامش الاضطرار ' فكم رتعنا برهة صدفة جارفة بمحبة 
أشرقت بيميننا 
عندما خلع عن قلوبنا طائر الشمال كومة حكايات ترسبت 
انتبذنا جانب الحنين 
فأسقطنا حمولات العمر 
التي فاضت على خيرات وصال يثرينا ضحكات
كنا ثلاثة ثم أربعة على ضفاف حميميات تلاقت بنبل النبلاء
فكنا أربعة خطوط تنامت على مسير تباطئت هناك ' هناك
نلتهم شذرات الماضي 
نبتهج فيه ' لأن مقامات السبعينات لها نكهة ذوق فينا 
لها مفازات من اللعب الذي تغازله الدوالي على حقول بكر في ثمالاتنا القديمة
كنا أربعة فواصل في كتاب معتق يستصرخه محيانا القديم بنعيم فصيح في نهارات طالما راقصها غروب قليل
وعكات العمر في لذات الصدف المتسللة من زمن عابث 
صداقات يستلذها حبو العمر على أديم فصول 
لا ندري كيف تساقط شعرها الناعم على حين غفلة
فكان لصديقنا حمزة أن يجمع سنابل اللقاء بوهج دافق في ترحال
تكاد الأمكنة هي الأمكنة التي دونت حضورنا على طاولة تناقضات دحرناها بأنس جارف فينا
كما تسلقنا قمم الأزمنة الغائرة فينا
من تلات الحنين ' تدحرجنا حماقات أطفال لبدء الفرح واشعال شمعاته خلال حديث قلوب
فاكتشفنا بريق ربيع يتقدم في جنونه
اكتشفنا عددا جديدا في قيمة الرجال
وصنف للمواويل ' أغنيات هي دائما زادنا في فرقة وشتات
اكتشفنا زهو القلوب 
كما طربنا بحدقات وصال تجمهر في اخضرار
محمد محجوبي 
 الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق