كلما تدثرت
بأحلامي
نال مني
الصقيع
متجمدة هي
حروفي
والشفاه
يلاطفها
النجيع
وانت كما أنت
تتراقصين
كفراشة من شبق
فوق لهب
الاشتهاء
تراقبين موائد
الهوى في
خلدي
بعيون ماجنة
عطشى
لا تعرف
إرتواء
لأصحو وقد
سقطت
عن أغصان
القصيد
حبات
الكستناء
وخلف نافذتي
تختال
فراشة
ولدت
هذا الربيع
بقلمي ...عمار ابراهيم مرهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق