《دعوه للتسامح》
الرحمةُ لِينٌ وعطفٌ في مضمونِها
وليست عِباره عابره أو مُصطلح ْ
والقلبُ لو جارت عليه قَسَاوتُه
لضل صاحبه الخُطي وما رَبِح ْ
ماأتعس المرء إذا يوماً أراد
بما يَفتَقِده أن يُزَكّي وَيُمتَدّح ْ
دع عَنكَ كل العنفوان مُعَذِبي
إني أري وقت التسامُحِ قد سَنَح ْ
ما لي أراكَ لعرشِ كِبرك تَعتَلي
وأنا الذي للسّلم ِ قلبي قد جَنَح ْ
أو لست من قُلت لي في مِحنَتي
إن المِحَن من قلبها تأتي المِنَح ْ
ماقيمة النُصحِ إذن يا لائمي
وأنت الذي لم يستفد مما نَصَح ْ
#مصطفى_عقيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق