أجازة
قصة قصيرة بقلم عصام قابيل
الحلقة الاولى
قصة قصيرة بقلم عصام قابيل
الحلقة الاولى
دق جرس الهاتف وهو ينظر إلى لوجو الشركة على مرمى من البصر ويتمتم شركة ماوراء البحار للبترول وانتبه ونظر فيه فإذا زوجته , إرتبك وقد شعر أن هناك شيئاً غير طبيعي فلقد كان معها على الهاتف ليلاً , تردد كثيراً ثم رد بصوت مرجوف
_ أهلا ياليلى , خير مالك في حاجة ؟
قالت وقد غلبها البكاء.
_ ممكن تنزل حالاً ياوجيه ثم أجهشت بالبكاء الشديد.
دارت الدنيا به وقد تلعثم واضطرب حتى سقط الهاتف من يده , ظلت تصرخ في حالة هيستيرية .
_إنزل ياوجيه شوف المصيبة الي انا فيها.
كان صوتها واضحا واخترق أذنيه, تمالك نفسه وأمسك باهاتف مرة أخرى وقال لها :
_ في إيه ياليلى وجعتي بطني ؟ إنت عارفة المسافة من سينا لعندك سهلة
قالت وهي لاتزال تبكي بحرقة.
_ إبنك خبطته عربية ومش عارفة حي ولا ميت ياوجيه إنزل أرجوك.
طار كالمجنون ولم يدري بماحوله إلا أنه خر ساجداً لله وهو يردد.
_ ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث .
ثم ذهب لزميله وهو يتخبط في كل شئ حوله وأرجله تلتف حول بعضها وقال له.
_ قدملي أجازة ياحاتم .
صاح حاتم وعلامات الدهشة قد ارتسمت على وجهه الابيض فتوهج احمراراً وقد رآه على هذه الحالة :
_ في إيه يا وجيه ؟ في إيه ؟ ومال وشك اغمق ليه كده وتقاطيعه دخلت في بعضها
لم يرد عليه وجيه, وقال حاتم في نفسه , * أي اجازة الي عاوزها ؟ وياترى في إيه؟ ده لسه جاي من أجازة ,والأجازة كل شهر اسبوع وهو ينظر إلى نتيجة 2016 ويردد 9 يونيو ولسه بدري قوي دي شركة بترول وإدارتها شديدة .
ولكن لم يألو جهداً وكتب طلب أجازة باسم وجيه ووقع عليها نيابة عنه وذهب إلى المدير المباشر وقدمها له.
ولم يكد يراها المدير إلا وصرخ كالمجنون وقد اشتعل غضباً
_ اجازة إيه ؟ ده لعب عيال . هو فين اندهولي هنا حالاً.
قال حاتم وقد أربكه الموقف.
_ ده مشي يافندم وشكله عنده مصيبة.
زاد غضبه واشتعلت حدته وسحب ورقة وقال أنا هاحوله للتحقيق حالاً وادي طلب الأجازة .
ثم كتب وهو يكاد يتشنج ويردد.
لاأوافق
لم يدري وجيه كيف وصل إلى البيت ولا كم استغرق من الوقت فقد كان في شبه غيبوبة تامة وحالفه التوفيق وحفظ الله ان يصل الى هناك.
لم يجد أحداً في المنزل فنزل مرة أخرى مسرعاً ليسأل أي من الناس فصادف صاحب البقالة التي في اسفل المنزل والذي قال له وهو يواسيه.
_ اخدوه القصر العيني يابيه.
طار وجيه إلى هناك وهو لازال يردد ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث
#عصام_قابيل
_ أهلا ياليلى , خير مالك في حاجة ؟
قالت وقد غلبها البكاء.
_ ممكن تنزل حالاً ياوجيه ثم أجهشت بالبكاء الشديد.
دارت الدنيا به وقد تلعثم واضطرب حتى سقط الهاتف من يده , ظلت تصرخ في حالة هيستيرية .
_إنزل ياوجيه شوف المصيبة الي انا فيها.
كان صوتها واضحا واخترق أذنيه, تمالك نفسه وأمسك باهاتف مرة أخرى وقال لها :
_ في إيه ياليلى وجعتي بطني ؟ إنت عارفة المسافة من سينا لعندك سهلة
قالت وهي لاتزال تبكي بحرقة.
_ إبنك خبطته عربية ومش عارفة حي ولا ميت ياوجيه إنزل أرجوك.
طار كالمجنون ولم يدري بماحوله إلا أنه خر ساجداً لله وهو يردد.
_ ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث .
ثم ذهب لزميله وهو يتخبط في كل شئ حوله وأرجله تلتف حول بعضها وقال له.
_ قدملي أجازة ياحاتم .
صاح حاتم وعلامات الدهشة قد ارتسمت على وجهه الابيض فتوهج احمراراً وقد رآه على هذه الحالة :
_ في إيه يا وجيه ؟ في إيه ؟ ومال وشك اغمق ليه كده وتقاطيعه دخلت في بعضها
لم يرد عليه وجيه, وقال حاتم في نفسه , * أي اجازة الي عاوزها ؟ وياترى في إيه؟ ده لسه جاي من أجازة ,والأجازة كل شهر اسبوع وهو ينظر إلى نتيجة 2016 ويردد 9 يونيو ولسه بدري قوي دي شركة بترول وإدارتها شديدة .
ولكن لم يألو جهداً وكتب طلب أجازة باسم وجيه ووقع عليها نيابة عنه وذهب إلى المدير المباشر وقدمها له.
ولم يكد يراها المدير إلا وصرخ كالمجنون وقد اشتعل غضباً
_ اجازة إيه ؟ ده لعب عيال . هو فين اندهولي هنا حالاً.
قال حاتم وقد أربكه الموقف.
_ ده مشي يافندم وشكله عنده مصيبة.
زاد غضبه واشتعلت حدته وسحب ورقة وقال أنا هاحوله للتحقيق حالاً وادي طلب الأجازة .
ثم كتب وهو يكاد يتشنج ويردد.
لاأوافق
لم يدري وجيه كيف وصل إلى البيت ولا كم استغرق من الوقت فقد كان في شبه غيبوبة تامة وحالفه التوفيق وحفظ الله ان يصل الى هناك.
لم يجد أحداً في المنزل فنزل مرة أخرى مسرعاً ليسأل أي من الناس فصادف صاحب البقالة التي في اسفل المنزل والذي قال له وهو يواسيه.
_ اخدوه القصر العيني يابيه.
طار وجيه إلى هناك وهو لازال يردد ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث
#عصام_قابيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق