قصيدتى الأثنين 4 أبريل 2017م ضمها ديوانى الشعرى المطبوع ( الرابع ) كما تم توثيقها الكترونيا ولدينا رابطها . .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(من أنت ) ؟ - شعر / رفعت بروبى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألهبت الحس بوجدانى .. مذ زرعت زهرة بستانى !!
وانطلقت تبسم فى فرح .. ضحكتها أجمل ألحانى !!
إن شئت أناوشها غزلآ .. تعجز صفحات الديوان !!
لو رحت أبادلها بوحـــآ .. تستنزف أحرف تبيانى !!
............................
أهواك بلا سبب - أبدى .. إذْ كيف أقدّم برهانى ؟ !!
إنى أحببتك من زمــــن .. وقصيدك حـرّك وجدانى !!
قد صغت الحرف كمغرمة .. سطرتْ أحرفها ببنانى !!
ورسمت الحرف كعاشقة ..وبريشة أقدر فنّـــــــان !!
إن شــئت مساجلتك يوما .. فستعجز أحرف تبيانى !!
أو شت صياغتها نغمآ .. كيف الأتيــان بألحــانى ؟!!
يعجزنى قلمى عن وصف ..لملامح وجهك يا {نانى } !!
قد صرت ملا كآ يأسرنى .. يغمر بالفرحــة بستانــى !!
يجعلنى فى حالـــة مرح.. وشعور البهجة يغشــانى !!
من أنت أيا نغمآ أضحى .. يستقطب روعة أوزانى ؟!!
عيناك جمـــالُ همت به .. أسـكنت رموشك أجفانى !!
ولحاظك أجمل تغريـــــد .. يهمس فى أذن الإنســـان !!
والخصر تمايل فى دلـــع .. ليصارع ريشــــــة فنان !!
وشفاهك دوما مزهــرة .. كبديع الزهر ببستانـــــــــى !!
والقـدُ تألق منتصـــبا ..كغـزال - صنع (الرحمــن )!!
والأنف- دقيق - يبهرنى .. ويثير كوامن أشجانى !!
والصوت كنغم - أعشقــه .. يترنّم مثــل الكـــروان !!
والنبل يغّلف مظهرهـــا .. قد صــار كنبل الفرســـان !!
والصـــدق- كثوب - تلبسه..وتخاصم زيف البهتـــان !!
هى حسنُ أصبح يذهلنى .. ويحرّك بالحب بيانــــــى !!
هى أجمل وجه صادفنــى .. وتألق ، يعصف بكيانـــى !!
من أنت أيا نغمــآ أضحى .. حرف الأشعــار بديوانى ؟؟
أسكنت الفرحـــة بدروبى .. وزرعت العشق ببستانـــى !!
وطّنت الفرح بقافيتــى .. رصّعت - الماس - بتيجــانى !!
أوقدت الشمع بظلمتنــــا .. ومنحت البهجة أوزانــــــى !!
من أنت أيا عشــقا يسبى .. يستهلك نغــمة ألحانـــــــى ؟ !!
من أنت ؟ فقولى من انت .. كى تهدأ ثــورة إنســـانى ؟!!
أسئلتى قد مزجت شــــعرآ .. لأقص لواعج أشــــجــانى !!
من أنت ؟ عليـــك بأجوبة .. ليعــود النوم لأجفانــــــــى !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق