الاثنين، 3 أبريل 2017

الضاد والاضداد بقلم الشاعر محمد حزامي / تونس

الضاد والاضداد
أنا لا أحسن الكتابة ...لا التعبير
ولا لي في مجال القول فهم او دليل 
وغالبا ما تخونني المعاني والمفردات 
وكثيرا ما اعكس الفاظ الكلمات
وفي الرسم اللغوي للكلام
امازج ما بين الفاعل والمفعول والتفعيلات
فلا يهمني ان كان فعل او مفعول به بين الانام
او مرفوعا او منصوبا او مجرورا في الكلام
فالكسر عندي كالمكسور من الايام
لا يمكن ان يرفع الا من كان من سواقط الزمن
وما ينصب إلاّ ذاك النصّاب الكبيرالاشر
من يجزم أنه أهل لكل نهب وتأويل
مدّعيا في الغالب انه أهل للفلاح والتبرير
وانه ورع قريب من الله والصلاح
وانه كان مفعول به في سالف الايام
فانفعل بعد ان تنفس التغيير في الاحكام
فاقر من منطلق وجوده بين الانام
ان يحكم بالعدل فيفعل ما يريد
ويزيد في المعتل ويجرد المزيد
مؤكدا على اسم الفاعل بالامس والتنديد
متفاعلا مع الظروف والوعود
فيجمع من كثرة وقلة النسبة من المنهوب
وفي العدل لا يهمه الممنوع من الصرف والمصروف
او الاعراب والبناء في القول والمحال
لذا ان لم احسن الهجاء بالحروف
فعذرا ان اخطأت ...
واستسمح الضاد والاضداد
ممّا أصابني من هذيان قول بلا تركيزاو رشاد
 محمد حزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق