الخميس، 20 أكتوبر 2016

اذكرينى حبيبتى بقلم الشاعر عادل عبد الغنى عبد الحميد


بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد 
اذكرينى حبيبتى
اذكرينى حبيبتى دائما 
ما بقى وقت للعتاب 
ارضى الحزينه لا تزل
ممنوعة من الحساب
بزمان مفقود الأمل
سطر ايام العذاب
وطنى الأغر يحتضر
واكتحلت بالدم الخضاب
وشمس عمرا تتكسر 
فتباعدت خلف السحاب
حلم العروبة ينتهى
يطوى صفحات الكتاب 
صرخة سوريه سمعها
رضيعها تحت التراب
وكم صيبا قد دفن 
دون عدلا او حساب
وبكاء اما طفلها 
حين تاكله الحطاب
وصغيرة تسأل سؤال
اسفا لم تعطى جواب
لما النيران تقتلنى 
والموت يختار الشباب
فهل من نخوة تنقذنى
نخوة اخوتى سراب 
وصوت بغداد الحزينه 
حين يقتلها الكلاب
عاشت بدهور طويله
يسكن جنتها الذئاب 
بالسيف والغدر معا
وداعش اسكنها الخراب 
نرسل للموصل زهورا 
ترجع توابيت خشاب 
وأخوة فى الله قتلو
دون حوار او خطاب 
سفه الطوائف ناره 
قتل الكرامه باكتساب
ونيران غدرا ترتوى 
كل السفاهة والسباب
يمنى السعيد تعيسة
من عور منزوع الحجاب
الأخ يقتل اخته 
حين استدام الانقلاب
صنعاء قراءت رسالتك
فيها ممنوع الاقتراب
و ربيع عربى كذبه 
ثوار قتل هم كذاب
ثورة شباب طاهرة
حلت بالوطن الخراب
حلم العروبة محرقه 
والدم موجوع المصاب
ممنوعا حلمى الوليد
وعروبتى تنوى الغياب
ليبيا تنازع موتها
للقبر قد فتح الاياب
وطرابلس يوم عرسها
والكل مزق فى الثياب 
ولا دواء لجرحها 
ولا شفاء فى المصاب
جرحى القديم غائرة 
بالاقصى ما زال الكلاب 
يصرخ بقلب يحتقر
أمه قوتها السباب
تلعن باقذر الكلم 
لكن ممنوع الاقتراب
من أرض قدس تنتحب 
نار الدموع بالحباب
ما عادت منكم ننتظر 
اى نحوه او غضاب
والصهيونى قد اغتصب 
ولم يخشى منكم حساب
ممنوعه من الحلم صغيرتى 
طمس التاريخ بالكتاب
على أمه وهن جلدها 
سكن بيوتها الغراب
حلم الوليده بعزها
مذبوحا على الانصاب 
جسدى النحيل ينتظر
نهايتى خيرا اثاب
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق