الاثنين، 24 أكتوبر 2016

ألجرح ألنازف.......بقلم الشاعر ✍مجيب ألسامعي

ألجرح ألنازف....
من نسيج ألخيال.
عن ألجرح ألنازف أو ألعميق ذلك ألذي تركته لي تلك ألفتاه عندما بدئت دراستي معها في إحدى ألجامعات أليمنيه....

لم تعد لي تلك ألفتاه كبقيه زميلاتها في ذلك ألقسم والتي كان حينها يبدو لي محالآ أن أقف أمام ذلك ألجمال ألبشري ألنادر لأشتكي لها جزء من مشاعري طالما كانت سبب أغراقي في بحر حبها ألعميق ألذي ليس له شاطئ....
كانت مناوره تلك ألفتاه بادئه ذلك ألظهور ألملفت عند دخولها بوابه ألجامعه،وكأنها عارضه أزياء في إحدى ألمعارض ألعالميه ألمشهوره..
وعند أقترابي منها لأناقشها عن إحدى ألمحاضرات أليوميه ليس بمقدوري ألتخيل عن كل ما تمتلكه تلك ألفتاه من نضرات قاتله،ومدعمه بإسلوب رومنتيكي رهيب، والذي جعلني معجبآ بها ومستسلمآ لحبها،ومعلنآ لها كل ولائي وطاعتي وأنقيادي تحت أوامرها....
لم تثنيني دراستي عن حبي لها بل جعلني أرفض كل ما تحتاجه ألجامعه من أهتمام ،فحبر قلمي جف لكنه لم يجف عن كتابات ألكلمات والابيات ألغزليه،وملزمتي أغلقت لكنني بقيت منهمكآ في ألبحث عن كتيبات ألحب والغرام....
وحين أقتربت منها لأهديها بعض ألهدايا ألمتواضعه وهي تناقش إحدى زميلاتها أخذتها مع دورانها للخلف ومكتفيه بكلمه "شكرآ"وكأني بائع في أحدى ألمحلات ألتجاريه والتي حينها أصبت بصدمه كبيره لم أكن أتوقعها بعد ،فلقد أنطبقت ألسماء على ألارض محطمه كل أحلامي وامآلي معتقدآ حينها أنني لم أعد أملك شئ في هذه ألحياه والرحيل عنها هو ألحل...لكنني بقيت في ذلك ألكوخ وكأني حيوان مفترس بعد أن تغيرت إجتماعيتي ألمشهوده إلي شخص منعزل يأبى مشاركه ألاخرين ولطفي تحول إلى مزيدآ من ألحقد و ألكراهيه وما إلي ذلك....
فهناك إذآ من يشعل فتيل ألنار دون أن يطفئها، ويجعلك جريح دون أنقاذ، وتهديه ألزهور ويهديك خنجره ألمسموم ليسقط برج أحلامك ويحوله إلي كوخ مظلم....
فهاهو حال ألمحب إذآ ومن لم يصرح له ألحب في عالم ليس فيه شفقه ولا رحمه حينما يعتبرونها جريمه في حد ذاتها يعاقب عليها ألقانون، وسلوك ينبذه ألمجتمع أو أنك تجاوزت ألخطوط ألحمراء في ترك ألعنان لمشاعرك وتخفيف آلامك ...
فكيف با ألحل إذآ مادام هناك لايوجد قانون للحب أو ضمان له إذ مازلت متحسرآ على تلك أللحضات ألتي أضحكتني قليلا وأبكتني ألكثير متسائلآ نفسي حينها هل لي كوكب أخر لأعيش فيه..!!!؟
2016/8/15
مجيب ألسامعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق