أسرار المدينة
و حكايات دفينة
هناك في الركن المضيء
تطل صبية بوجهها البريئ
جابت الأزقة و الشوارع
وكانت لذاتها تجاهد و تصارع
إمتدت لها يد
ثم أيادي تنادي
هاهنا أقنعة كثيرة
هاهنا ملابس مثيرة
هيا ! اختاري و لا تبقي في حيرة
انتزعت ملامح وجهها البريئ
ملامح وجهها الأصلية
لتلبس قناع الزيف و الانتهازية
قناع يتلوه قناع
حتى انفلت خيط العمر
من بين يديها و ضاع
ودعت براءتها و عفويتها
و دفنتها في مقبرة في أقصى المدينه
و دفنت معها أسرارها المثيرة
ودعت المدينة و هي حزينة
بقلم مليكة النفزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق