عودة الذكريات
عاوادني شريط الذكريات
عن شباب الزمن اللى فات
عن رجل خلد العلم ومات
و يائم المسلمين بالصلوات
ويبكى عند قراءة العاديات
وخطيب يشجيك بالرويات
وبالجهاد سطروا الحكايات
فكانوا رموز لكل الثوارات
محا الله بهم الظلم والظلمات
احقوا الحق بالقول والكلمات
ولم يخافوا الظلم والعقابات
ان استشهدوا مصيره الجنات
فجاهدوا وصابروا حتى الممات
فتذكروا كل الشهداء والشهيدات
هم النبراس وهم لعزتنا علامات
فحق نبكيهم من النيل الى الفرات
وتحزن عليهم النجوم النيرات
فثار القلب وصرخ بامر الاهات
فالشباب اليوم مشغول بالمغريات
بين مشاهدة الافلام والمباريات
ولبس المقطع و موضة القصات
وتايه بمذاكرة قشور الدراسات
مش عارف يحصل حتى العاهرات
يا حسره شغالهم الفيس والشات
تلقى الميوعه والهزل فى المنشورات
وصور الممثلين واللاعبين والرقاصات
ليه تعودى يا احلى الذكريات
وتتعسى القلب وتكثر فيه الاهات
يا رب استرنا حتى نصل الى الممات
بقلم محمد الصيرفى