( رَبْاعَِيَاتِ شَاعِرَ)
( بِقَلَمِ الشَّاعِرِ شامى رِضْوانَ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1
كُنَّ كَمَا أَنْتَ اِلْحِيَاهُ وَظَلَّ انفاسي انى أَتَيْتِ
كَأَنَّ كُنَّتْ قَبْلَ المجيئ أَهْوَاكَ سَكَنْتِ أوردتى
فَكَنَّتْ لى صَبَا لَحْنٌ عَلَى وَتُرى لَا شُيِّئَ أَعُرْفُهُ
فى حياتى سِوَاكَ كُنَّ مُتَيَّمُ بِالْعِشْقِ ياسيد
عمرى كَمْ خُلَّتْ نَفْسي لِتَذْكُرُكَ وَاُنْتُ فى نَفْسي كَالْْمُلَاَّكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2
انى دُعِيتِ لبييت حُبِكَ يَوْمٌ وَلَمَّا أَتَيْتِ
شَدَّتْ لى مَا كَنَّتْ اهواه واعشقه يَرْعَاكَ رُبَى
وَجَدَّتْ عمرى فَوْقَ الْمَرَايَا وَأحْلَاَمِ الطُّفُولَةِ
لِذَا أُنَّتْ أَحُسْنُ الْبَيْتِ عَلَى لَحْن الْقَصِيدِ سَجَلْتِ
لى شَعْرَ وانا صَرَّتْ عَلَى عَبِقِ الْحِرَفِ اِنْشِرْهُ
سَوَّاكَ رِبِّيُّ بَارِعُ فى الْجِمَال وَنَجَمُّ عينى ان تُرى عينى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3
اسئل عُبُور الطَّيْرِ عَلَى دَرْبِ رحلتى سَيُجَيِّبُ أَنّكَ
مَنْ شَيَّدْتِ مملكتى وَزُرِعَتْ وَرْدُ فى الْفُؤَادَ يشدنى
الِيكَ مِنْ أَعْمَاقِ أنسجتى طَارَ الْحَمَّامُ الذى كَانَ يَسُكُّنَّ
فى أَرَجَاءَ نافذتى تُدْرَى لَمَّا قَدْ رَاحَ يَبْحَثُ عَنكَ فى أَعْمَاق شريانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4
الِيُّكَ أَهبطِ حَيْثُ لَمْ اُعْدُ اهوا الرَّحِيلَ وَأَنْتَ خاطرى
يا مُمْطِرِ الْقُلَّبِ كَفَا مِنْ سهَامُ الْعِشْقِ انى مُلِئْتِ حَتَّى
كَأَنَّ لَكَ صَرَّتْ وِعَاءُ وَلَّى عَلَى فَمِكَ رَحِيقِ
مازلت أَذْكُرُهُ وَأَنْتَ أُنَّتْ مَنُّ فى الْقُلَّبَ كا عَبِقَ اللِّقَاءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5
عَلَى الْيَمِّ أَجْلِسُ حَيْثُ الْغُرُوبِ ياسيدى وانى أَرَاك
بِعَيْنَ الشَّمْسَ البارده تُمَضَّى كَمَا نَفْسُ اِلْحِيَاهُ فى عُرُوق
الاورده أتنفسك أَتُحَسِّسُكَ أَشَعْرُكَ وَاُنْتُ تشعرنى
ويغرنى صمتى أَنْ اِعْبَرْ مِنْ شوقى الْيَمّ يَضْحَكُ
وَالشّمسُ مَائِلَةُ عَلَيهِ وَأَنْتَ تَوَسَّدَتْ الْمَوْجُ ياعمرى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6
لاموطن لى سِوَى فَرَاشِ حُبَكِ فى نَايَاتٍ ضلوعى
يا مَوْعِدًا صَرَّتْ اراه قَرِيبٌ عَلَى دَرْبِ اللِّقَاءِ كَمَ
حَارَتْ أَحَبَّهُ لَكُنَّ حُبَكُ هُنَا بِالْوَرِيدِ وَأَعْلَمُ بِأَنَّ حُبَك
موطنى وقصائدى وموعدى تَرَاتِيلَ لِحَنَّى ان غَابَ
غُدَى ياملك الْقُلَّبَ مُنْذُ طفولتى سَتَظِلُّ مَوْطِنُ قصتى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7
خَجِلَا احاول ان أَعَلَقَ معطفى عَلَى يَدَا تَهْوَاكَ
لكنَى حِينَ ألْمِسْهَا أنْسَيْ بِهَا عمرى وأنتاسي انى
مَعكَ لَا اُشْعُرْ هَمْسَ الْبُرْدُ حِينَ نَتَفَضَّ الْعِظَامَ كَأَنّكَ
صَرَّتْ لِحَافُ الْعِشْقِ وَالدِّفْءِ يَسْرَى فى أرجاء الْمَكَانَ
كَنَّ أنْتُ مُوقِد دَفِئِ فى أيلول
انى خَشَّيْتِ وحدتى سِوَاكِ مابين الْفُصُولَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( رَبْاعيات شَاعِرَ)
( بِقَلَمِ الشَّاعِرِ شامى رِضْوانَ)