الأحد، 31 يوليو 2016

قراءة للحظة انصرافها...... بقلم الشاعر / محمد زوين

قراءة للحظة انصرافها......
بقلم الشاعر / محمد زوين
.
.
.
عدتُ صمتي كي أَعرفكِ أكثر
كي أُحـــبكِ دون خسائر
كي نَــفِرَ إلى نفس المصير
و نُوحــــــــد الأنفـــــــاس...
كيْ أشِي بقلبِي لقلبِي
وأرى قصيدي في عينيك يكبر
وأرى جسدي على روحك يُشرقْ
وأسْتــــلُ دفئــــاَ من زهرة تتهيأْ
لتتغطَى به بسماتنا حين تَسهرْ
أُعلنُ وصالِي لصُبحٍ يخدشُ بشرَتــــُكِ
ليَستفيقَ مما نشعرْ......
حين تَمرينَ تتعطرُ منـــكِ تيجانُ البنفسجُ
رأيتُ البدر يضع عليه بريقك
يا خطئي واجمل أخطائي
وهذا الشوق يحاصرُ دمعي
يمنعنِي مني لكِ أثأرْ
كلما مسكني قلـــــــــم
تَفضحني حروف اسْمكِ
وتَـــجهرْ بما أحــــــــــذر
فتُـــزْهر أغصان القصيد بها
كل يوم أنتظر يومْكِ فلا يَحضرْ
كل غروب أوقظ الشمس فلا ترحل
ليَطول الحلمُ أكثـــــــرْ.......
أقول لها مهلاً هي ستــــــأتي .......
تلك حشمتها أتتْ تتعثر....
ذاك نورها أقبل يتستر
ولع سلبَ نَزاهةَ حبــــْرِي....
رماني قرب بلادتي.....
وأعراني من روحي...
أبقاني في عذاب جوفي أتقلبْ
سَأنْزعُكِ من لغَــتي... من ذكرياتي
منْ شفتيْ البنفســـــــــج
منْ على متْن الأنْسام المبْحِرة
فأنـتِ لي وحدي.....
حين أنهارُ على أحضانِ أطلالِها
أصغُــــرْ...أصغُــــرْ......................
تَعظمُ دمعـــــــــةُ حرفــــــــي...
تحطُ اشلائــِــــي الرحالَ أخيرًا
فانفضُ المسافات من ثوبِ السفرْ
وأصرخُ في أذُني........
هذه أغنيتي التي أَرْدَتْ صمْتي قتِيلاً
هذه من كانت أمواج الليل بهَا تتغزلْ
هذه لون الماء المفقودْ..................
يُهشمُ فيَ مراسيم َ التحضـــــــرْ ويتكسر....
...
بقلم : زوين محمد.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق