الأربعاء، 10 فبراير 2016

قصيدة : " عَلَى قَـلَـقٍ " بِمِــــدَادِ : محمّد الخذري

هَجَرَنِي القَصيدُ لمدّة ليست بالمديدة فصرْتُ أهذي على قلقٍ
و ها إنّه يُزاورني ليْلا ليُؤانسني وقَدْ رَقّ لحالي..
قصيدة : " عَلَى قَـلَـقٍ "
بِمِــــدَادِ : محمّد الخذري

يُجَافِينِي القَصِيدُ وَلاَ يُبَالِي + + وَ قَدْ يَئِسَ اليَرَاعُ مِنَ الوِصَــالِ
أرَاهُ يُزَاوِرُ القِرْطَـاسَ غِبًّــا + + فَأخْشَى أنْ يَطُــولَ بِـهِ اعْـتِلالِي
عَـلَى قَـلَقٍ أسَائِلُهُ التَّدَانِي + + وَ قَدْ هَوَتِ الحُرُوفُ مِنَ المَقَالِ
يُراوِدُنِي الحَنِينُ مَعَ الأمَانِي + + فَأفْجَعُ مِنْ شُرُودِي في الخَيَـالِ
تُزَاوِرُنِي القَوَافِي فِي مَنَامِي+ + فَمَـا يُنْجِينَ مِنْ غَـسَقِ اللّيَـالِي
أشَدُّ مِنَ الجَفَـاءِ عَلَى الفُؤَادِ+ + هَجِيـرُ الحَرْفِ فِي حَرِّ الوِصَـالِ
أَ يَـا وَطَنِي فَلاَ تَفْجَعْ لِحَـالي + + سَـتَسْكُـبُ وَهْجَ أحْرُفِـكَ اللّيَالِي
إذَا رُمْتُ الوِصَالَ فَلاَ تُجَـافِ + + قَـدِ اتَّـقَـدَ الفُــؤَادُ مِنَ السُّــــؤَالِ

بِمِــــدَادِ : محمّد الخذري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق