الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

عجباً له.. بقلم / هدي عثمان


عجباً له..

بقلم / هدي عثمان

. يرقد داخلى رجل يذيب الحنين جنوناً .. ويزيده السكون حرفاً من شجن
يستوطن ملامحه مني .. حتى اتخذني مدينةٌ .. وتضاريس وطن . 
يسكن ذاكرتي الساكنة ويسري بيننا قطرات من أمل
وإذا بي أنا اسكنه في غفلة من عمر الزمن !
يشتعل داخلي كـ مدفأة لا تخمد نيرانها ولا يهدأ لها رماداً
حتى باتَ جَسديْ حِملاً ثقيلاً لا أقوى سكنه أو ألقى له بديلا ..
و منذ ألف لحظة مضت تجمعت سحب المساء تنبئني أني سأنطق هذا الحرف
لـ يزيح الستار عن جمرٍ بات ليلاً بلا نهار
نعم ... هذا الليل لي وحدي معك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق